User
Write something
فن السؤال ( أسأل تعطى )
ماذا لو كنت عالقة لسنوات لأنك لا تحسنين فن السؤال ؟ متى كانت آخر مرة سألت الله فيها بوعي و تلقيت الإجابة؟ كيف يكون السؤال مفتاحا للفرج ؟ منذ زمن تعلمت فن السؤال أسأل الله كل ما أهمني أمر ما و اردت أن أعرف السبب و كل ما أردت الوصول لهدف فأسأل الله ما السبيل اليه، عندما أتألم أسأل الله عن سبب ألمي، ليس اعتراضا إنما اريد ان اعرف السبب ليطمئن قلبي و ازداد وعيا و حكمة ... لقد أصبحت أتفنن في كتابة السؤال الذي اريد جوابه في هذه اللحظة او في هذه المرحلة من حياتي ، و كان الله سبحانه دائما ما يجيبني أما عن طريق أحداث او ظروف تكشف لي حقيقة ما أمر به ، او عن طريق مقطع او مقالة او شخص ما يتحدث إلي فيعطيني جواب ما سألت الله عنه، او عن طريق قرائتي لوردي المعتاد للقرآن فأجد الجواب ينتظرني عند أول آية أقرأها و كأن الله يخاطبني من خلالها او انا اصلي او بعد الصلاة و انا اسبح و ادعو الله فإذا به سبحانه يعلمني ما اردت معرفته .. وجدت ان فن السؤال مهارة روحية يجب ان يتعلمها كل مخلص محب يريد أن يعرف الحقيقة من الله وحده لا شريك له مباشرة عندما يعجز البشر ان يعطونا الإجابة الشافية، ليس لأنهم جهلة او مقصرين بل لأنهم بشر يجهلون الحقيقة الكاملة و الله وحده علام الغيوب من وسع علمه السموات و الأرض من يعرف الحياة و اسرارها و حقائقها المخفية عنا .. ( أسأل تعطى ) أسأل الله و سبعطيك الإجابة اما فورية او مع تقادم الأحداث سيجعلك تعلم بنفسك ما حدث لماذا حدث و ما شعرت به لماذا أهمك و آلم و من خذلوك لماذا فعلوا بك ذلك ، و قلبك الجريح لماذا ينزف وهو لا يستحق ذلك لقد خصصت مذكرة في هاتفي النقال فقط للأسألة التي أسألها لله سبحانه و تعالى، و لقد تلقيت الأجوبة عن كل ما سألت الله عليه، و اصبح لدي العلم و والوعي و الكافي و لله الحمد و المنة لما علي فعله مع نفسي و ابنائي و مع الآخرين ، طبعا ما زلت كما كنت دائما احتاج الى معونة الله و سداده في جميع قراراتي لذلك ادعوه دائما ( اهدني صراط المستقيم يارب العالمين ) الله سبحانه قريب يسمع و يرى و يجيب دعوة الداعي و سؤال السائل ، فقط ثق بحبة الله لك و رحمته و قربه و ستجد المعجزات تتجلى في حياتك من وفرة و سعة في الرزق و علم و حكمة تجعلك مكتفي ذاتيا غنيا بالله عن العالمين .. و الحمدلله رب العالمين ان هداني اليه و تبلانا بواسع رحمته و فضله و احسانه ..
0
0
ما تعلمته عن حبي و تقديري لذاتي
كلما أحببتُ نفسي أكثر وقدَّرتها، كلما اقتربتُ منها واقتربتُ من الله سبحانه،اكثر وابتعدتُ عن ضجيج الناس وضغط المجتمع. وكلما تحرَّرتُ من تعلُّقي بهم دون أدنى مقاومة، وكلما ازداد توجُّهي إلى ذاتي في الداخل، حتى يسقط كلُّ ما في الخارج، ويصبح اتصالي بالله وحده لا شريك له أقوى وأصفى. فالإخلاص لله لا يكتمل دون حريةٍ نفسيةٍ حقيقية، واستقلالٍ داخلي عن أهل الأرض أجمعين. وعندما أستغني بالله وحده، أصبح مكتفيةً به، في غنىً عن البشر، مستندةً إليه وحده لا شريك له. إنَّ الاكتفاء الذاتي الموصول بربِّ العالمين يقوم على هذه الحرية النفسية العميقة؛ وهذا هو المقصد الجوهري من الرسالات: أن نعبد الله وحده لا شريك له، دون أن تتدخَّل البشرية في مصائرنا أو تتحكم في مسار حياتنا. (وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) فعندما نبتعد عن ذواتنا، ونتجه بكليّتنا إلى البشر، نخلط قوانينهم وأنظمتهم بقوانين الله وهداياته، فنضيع في بشريتهم المنقوصة، ونضلُّ معهم ونشقى. دعاء : اللهم اغمر قلبي بحبك ونورك وهداياتك، واهدني إلى نورك وصراطك المستقيم، وعلِّمني كيف أحبُّ نفسي وأقدِّرها بالشكل الذي يرضيك عني، وقوِّني بك يا الله. اللهم آمين يا رب العالمين 🤍
0
0
اعادة كل شيئ إلى المصدر
الله سبحانه و تعالى هو مصدر كل مافي الكون و الحياة بأسرها، و هو من خلق قوانينها و الأنظمة الكونية فيها، لذلك ان أردنا ان عيش حياة استثنائية بكل المقاييس لنحظى بسعادة الدنيا و الآخرة علينا اتباع قوانين الله وهدايته و النور الكامن فيهما ( من اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى ) ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ) ..ان نعيد كل شئ إلى مصدره و موجده يعني ان نلغي المصطلحات الدخيلة و التي اساسها باطلا البس لباس الحق لكي لا نستدرج الى مالا يحمد عقباه في الدنيا والآخرة. العلم و البحوثات المبتية عليه لا تنافي قوانين الله و هداياته بل تسير معها جنبا الى جنب لمساعدة الإنسان للخروج من ضيق نفسه الى سعة رحمة الله و هداياته، و مع ان أغرب لا ينسب علمه و توفيفه لله لكننا نحن نفعل ذلك فنأخذ ما وصلهم من علم بجهودهم البشرية الذي يشكرون عليها فنرتقي به و نحن نشكر جهودهم و نشكر الله على ان هدانا اليه و على ماهداهم هم اليه ليجعلوه خيرا لنا والبشرية كلها و كما قال رسول الله صلى الله عليه ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله ) فاللهم لك الحمد و الشكر على ما هديت و وهبت و رزقت و نصرت و على ما أنعمت و مننت به علينا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .. شكرا يالله 🤲🙏❤️
0
0
الله يعطينا ما نحتاجه لا ما نريده
لأن ما نريده غالبا مرتبط بمخاوفنا و عقد نقصنا و نقاط ضعفنا، فإذا حصلنا على ما نريده من منطقة إحتياج و نقص فإنها ستكون سبب هلاكنا، لكن الله يحبنا فيعطينا ما نحتاجه أولا لننضج فنستحق ان نحصل على ما نريده لأنه توافق مع إ ما نحتاجه ( و الذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) كلما اجتهدنا في تغيير أنفسنا و تزكيتها و تطهيرها كلما عالجنا احتياجاتنا النفسية و اقتربنا مما نريد بفضل الله و كرمه و احسانه. اللهم أعني على ذكرك و شكرك و حسن عبادتك اللهم آمييين يارب العالمين.. شكرا يالله 🤲🙏❤️
0
0
كيف نتشافى بالشكر
عندما نوجه تركيزنا بقوة الى شيئ ما فإن ما نركز عليه سيزداد و يكثر فالطاقة حيث التركيز ، فعندما نوجه إمتنانا لشيئ ما فإن ما نمتن و نشكر الله من أجله سبزداد و يكثر في واقعنا،( لئن شكرتم لأزيدنكم ) ، فمشاعر الحب و الإمتنان هي أقوى مشاعر إيجابية خالقة لكل خير على الإطلاق ، لذلك قال الله عز وجل ( و سبجزي الله الشاكرين ) و نحن في طريق تقدمنا و تطورنا في الحياة سنكون شاكرين حامدين ممتنين لكل ماوخصلناةعليه و مالم نحصل عليه و من التجارب الجيدة و المؤلمة، المواقف السعيدة و الحزينة، العلاقات الداعمة و العلاقات المصيبة للآنال ، في مرضنا و صحتنا ، ايا كان ما نمر به سبتحول الى خير محض عندما نمتن و نشكر رغم الظروف و الاحداث و نوجه طاقتنا وتركيزنا على الخير الكامن فيما نمر به " و سنتعلم كيف نستخلص الحكمة من كل ذلك مع الوقت " و عندما نوجه أنظارنا لكل النعم المحيطة بنا متحاوزين كل تلك التحديات ، ما سنحصل عليه فيما بعد هي التجليات و المعجزات بأمر الله . كل ما علينا فعله هو تدريب عقولنا على التوجه الذهني الإيجابي و قوة التركيز ، و لا يوجد افضل من تدريبات الإمتنان المختلفة جنبا لجنب مع تدريبات حب و تقدير الذات .
0
0
1-7 of 7
powered by
كوني بخير
skool.com/gratitude-5881
كوني بخير و استمتعي بهدوء الحياة، همك لن يدوم و ألمك سيزول، فقط ثقي بأن من أوجدك سبحانه لن يدعك تحزني بعد اليوم و ستكوني دائما بخير .
Build your own community
Bring people together around your passion and get paid.
Powered by