الله سبحانه و تعالى هو مصدر كل مافي الكون و الحياة بأسرها، و هو من خلق قوانينها و الأنظمة الكونية فيها، لذلك ان أردنا ان عيش حياة استثنائية بكل المقاييس لنحظى بسعادة الدنيا و الآخرة علينا اتباع قوانين الله وهدايته و النور الكامن فيهما ( من اتبع هداي فلا يضل و لا يشقى ) ( نور على نور يهدي الله لنوره من يشاء ) ..ان نعيد كل شئ إلى مصدره و موجده يعني ان نلغي المصطلحات الدخيلة و التي اساسها باطلا البس لباس الحق لكي لا نستدرج الى مالا يحمد عقباه في الدنيا والآخرة.
العلم و البحوثات المبتية عليه لا تنافي قوانين الله و هداياته بل تسير معها جنبا الى جنب لمساعدة الإنسان للخروج من ضيق نفسه الى سعة رحمة الله و هداياته، و مع ان أغرب لا ينسب علمه و توفيفه لله لكننا نحن نفعل ذلك فنأخذ ما وصلهم من علم بجهودهم البشرية الذي يشكرون عليها فنرتقي به و نحن نشكر جهودهم و نشكر الله على ان هدانا اليه و على ماهداهم هم اليه ليجعلوه خيرا لنا والبشرية كلها و كما قال رسول الله صلى الله عليه ( من لم يشكر الناس لم يشكر الله )
فاللهم لك الحمد و الشكر على ما هديت و وهبت و رزقت و نصرت و على ما أنعمت و مننت به علينا حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .. شكرا يالله 🤲🙏❤️