User
Write something
تدريبات الشكر
1) تدريب: “خريطة الشكر الشاملة” (عميق جدًا) المدة: 15–20 دقيقة ارسمِي دائرة كبيرة، واكتبي في الوسط: “أنا شاكرة لله لـ…” ثم قسّمي الدائرة إلى 6 أقسام: جسدي علاقاتي رزقي وعَمَلي بيتي وبيئتي روحي وإيماني شخصيتي ونفسي في كل قسم اكتبي 5 أشياء محددة تشعرين بالشكر العميق لله عليها ثم اختمي بعبارة مكتوبة: “شكري لا يعتمد على الكمال، بل على إدراكي للنِّعَم.” 2) تدريب: “قائمة النِّعَم الخفية اكتبي 10 نِعَم لا ينتبه لها الناس عادة، مثل: الأمان القدرة على التنفّس بسهولة وجود ماء نظيف نوم هادئ عقل يفكّ قلب يشعر 3) تدريب: “الشكر التحويلي” (يحوّل المشاعر الصعبة) المدة: 10 دقائق اكتبي: موقفًا صعبًا مررتِ به مؤخرًا. ثم أجيبي على: ماذا علّمني هذا الموقف؟ ما القوة التي أظهرتها فيه؟ ما الشيء الذي يمكنني أن أشكر الله عليه رغم صعوبته؟ اختمي بقولك: 4) تدريب: “الامتنان الاستباقي” (لجذب الخير) اكتبي شيئًا تتمنّينه وكأنه حدث بالفعل، بصيغة شكر: “أشكر الله لأنني أصبحت…” “أشكر الله لأن رزقي توسّع…” “أشكر الله لأن قلبي مطمئن…” هذا تدريب قوي في البرمجة الإيجابية. “أشكر الله على ما علّمني إيّاه هذا الموقف.” 5) تدريب: “الشكر عند البلاء” (روحي عميق) عندما تمرّين بضيق، قولي 3 مرات: “الحمد لله على كل حال، وأنا أثق بحكمته.” ثم أسألك الله بالله ما الذي يمكن أن يكون في هذا الابتلاء من خير مستتر؟ 6) تدريب: “الامتنان قبل النوم” (علاجي للنفس) المدة: 5 دقائق يوميًا قبل النوم اكتبي ثلاثة أشياء محددة حدثت اليوم وتستحق الشكر، ثم أضيفي: “أنا شاكرة لله ان رزقني القوة لأنني اليوم كنتِ… (صادقة/صبورة/هادئة/مجاهدة…).” 7) تدريب: “خاتمة الشكر اليومية" اكتبي جملة واحدة كل ليلة: “اليوم أشكر الله على… وأشكر نفسي على…” دعاء : ( رب أوزعني أن شاكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و ان اعمل صالحا ترضاه ) تمنياتي لكم بالتوفيق والسداد 🌹 تحياتي
0
0
الشعور بالرضا 2 ( من كتاب الإمتنان أسلوب الحياة)
آلان كهين " يتابع سرد قصة أخرى عن الإمتنان و الشعور بالرضا. و نبدأ بذات الجملة التي أنهينا بها القصة السابقة : ليس الإمتنان رد فعل للأشياء التي تحدث لنا، بينما هو موقف ننميه بالممارسة. فكلما ازداد شكرنا، حصلنا على المزيد مما يستحق الشكر. فلقد سمعت عن إمرأة تدعى " سارة " كانت ترقد على سرير بالمستشفى إثر تعرضها لحادث، و كانت محبطة للغاية بسبب أنها لا تستطيع أن تحرك أي جزء من جسدها فيما عدا خنصر يد واحدة. و بعد ذلك قررت سارة أن تستغل ما تملكه بالفعل، بدلا من رثاء ما تفقده. فبدأت في حمد الله على هذا الإصبع الذي يتحرك، و طورت منه وسيلة للإتصال قائمة على " نعم " أو " لا ". و أصبحت سارة ممتنة لأنها تستطيع التواصل مع الآخرين، و شعرت بالسعادة لذلك. و لأنها أمتنت لهذه الحركة و شعرت بفضلها، أخذت تتحسن. فسريعا ما أستطاعت أن تحرك كفيها، ثم ذراعيها، ثم جسدها بأكمله. و بدأ كل هذا بتغيير أسلوب حياتها من الشكوى الى الإمتنان.
0
0
الشعور بالرضا 1 ( من كتاب الإمتنان أسلوب حياة )
يروي آلان كهين المؤلف الشهير لعدد من الكتب المحفزة قصة حصلت معه مع طفلة فقيرة تدعى " سامنثا" . يقول : بعد أن قمنا بنزهة يوم السسبت الى المطعم و المركز التجاري و السينما , أخذت سامنثا الطفلة التي تبلغ من العمر عشرة أعوام الى مسكن أسرتها الجديد. و بعد أن عبرنا الطريق السريع الى المسكن البذيئ الموصل لمسكنها , انفطر قلبي بعد أن رأيتها و أهلها يعيشون في حافلة مدرسة قديمة مستقرة في أحد الحقول . بينما كانت سامنثا تريني مسكن والديها, بدأت اشعر بالحزن لأن هذه الطفلة التي أحبتتها كثيرا تكبر في مثل هذه البيئة القاسية, بينما وقعت عيناي بإشفاق على الشقوق المصدئة غي الحوائط المعدنية و النوافذ المحطمة و الشقف الذي رشح بالمياه, أدركت ان عائلة سامنثا وقعت تحت ظروف معيشية فقيرة مكنتهم فقط باليقاء أحياء. فأردت ان أغيثها من هذه الأزمة. نظرت الي سامنثا بعينيها الواسعتين البنيتين, و سألتني : هل تريد ان ترى حجرتي ؟ فأحبتها مترددا اني موافق. أخذت الطفلة بيدي و أرشدتني الى سلم بديل يقود الى حجرة خشبية إضافية موضوعة فوق سقف الحافلة. فارتجفت عندما وجدت حالة حجرتها متطابقة تماما مع باقي المكان فجميعهم بالكاد يعيشون. لكني لاحظت عندما نظرت حولي شيئا جذابا واحدا في مسكنها، الا وهي قماشة ملونة معلقة في أحد جوانب المكان، و الذي يمكن أن يطلق عليه جدارا. سألت سامنثا عن شعورها و هي تعيش في هذا المكان، و كنت منتظرا إجابة تملؤها الكآبة. لكن بدلا من ذلك، و مما أثار دهشتي ان وجهها أضاء و أجابتني " أنا أحب جداري ". كنت مصدوما فلم تكن " سامنثا " تمزح. فهي بالفعل تستمتع بالمكان بفضل هذا الجدار الملون. و الذي جعل الطفلة تحس بلمسة من الجنة وسط هذا الجحيم الذي تعيش فيه، وهذا ما أرادت أن تؤكد، لقد كانت سامنثا سعيدة. رجعت الى بيتي و أنا في حالة من الدهشة فهذه الطفلة التي تبلغ من العمر عشر سنوات كانت تنظر لحياتنا بكل رضا و تقدير، و قد أحدث ذلك فرقا في حياتي. فبدأت في تدبر كل الأشياء التي أشتكيت منها في حياتي، و أدركت أن إنشغالي بما ليس لدي أنساني ماهو موجود لدي بالفعل. بينما أمعنت النظر في المعدن الصدئ و تغاضيت عن الأقمشة. فكنت أتأمل جملة " سامنثا " أنا أحب جداري. ليس الإمتنان رد فعل للأشياء التي تحدث لنا، بينما هو موقف ننميه بالممارسة. فكلما إزداد شكرنا، حصلنا على المزيد مما يستحق الشكر. يتبع
0
0
1-3 of 3
powered by
كوني بخير
skool.com/gratitude-5881
كوني بخير و استمتعي بهدوء الحياة، همك لن يدوم و ألمك سيزول، فقط ثقي بأن من أوجدك سبحانه لن يدعك تحزني بعد اليوم و ستكوني دائما بخير .
Build your own community
Bring people together around your passion and get paid.
Powered by