آلان كهين " يتابع سرد قصة أخرى عن الإمتنان و الشعور بالرضا. و نبدأ بذات الجملة التي أنهينا بها القصة السابقة :
ليس الإمتنان رد فعل للأشياء التي تحدث لنا، بينما هو موقف ننميه بالممارسة. فكلما ازداد شكرنا، حصلنا على المزيد مما يستحق الشكر. فلقد سمعت عن إمرأة تدعى " سارة " كانت ترقد على سرير بالمستشفى إثر تعرضها لحادث، و كانت محبطة للغاية بسبب أنها لا تستطيع أن تحرك أي جزء من جسدها فيما عدا خنصر يد واحدة. و بعد ذلك قررت سارة أن تستغل ما تملكه بالفعل، بدلا من رثاء ما تفقده. فبدأت في حمد الله على هذا الإصبع الذي يتحرك، و طورت منه وسيلة للإتصال قائمة على " نعم " أو " لا ". و أصبحت سارة ممتنة لأنها تستطيع التواصل مع الآخرين، و شعرت بالسعادة لذلك. و لأنها أمتنت لهذه الحركة و شعرت بفضلها، أخذت تتحسن. فسريعا ما أستطاعت أن تحرك كفيها، ثم ذراعيها، ثم جسدها بأكمله. و بدأ كل هذا بتغيير أسلوب حياتها من الشكوى الى الإمتنان.