من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه
قال رسول الله ﷺ من أحبَّ لقاءَ الله أحبَّ اللهُ لقاءَه، ومن كرهَ لقاءَ الله كرهَ اللهُ لقاءَه ليس المقصود أن يتمنى الإنسان الموت فالنبي ﷺ نهى عن تمني الموت لضرٍّ نزل بالعبد ولكن المقصود: حال القلب عند قرب الأجل فالمؤمن إذا عاش على الطاعة وحسن الظن بالله وأقبل على ربه بقلب صادق فإنه عند الإحتضار تُبشِّره الملائكة برحمة الله ورضوانه فيطمئن قلبه، ويشتاق للقاء ربه فيحب لقاء الله فيحب الله لقاءه أما من عاش غافلًا، مقصرًا، متعلقًا بالدنيا فإذا جاءه الموت خاف مما أمامه وكره لقاء الله فكره الله لقاءه كيف نكون ممن يحبون لقاء الله؟ بالمحافظة على الصلاة بكثرة التوبة والاستغفار بحسن الظن بالله دائمًا بترك الظلم ورد الحقوق بذكر الله في كل وقت بالإخلاص في العمل ولو كان قليلًا علامات حب لقاء الله قلب مطمئن بذكر الله شوق للآخرة أكثر من التعلق بالدنيا عمل خفي بينك وبين الله راحة في الطاعة، وضيق من المعصية كلما أصلحت قلبك كلما أصبح لقاء الله راحة لا خوفًا وشوقًا لا رهبة اللهم اجعلنا ممن يحبون لقاءك وتحب لقاءهم وارزقنا حسن الخاتمة واجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله