رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ
وهذه الآية
تُبيِّن أن الهداية بيد الله: «بعد إذ هديتنا»
وتؤكد أهمية الدعاء والاستعانة بالله في طلب الثبات والهداية
وفيها طلب البُعد عن الزيغ والضلال
وهي من أعظم الأدعية التي تُظهر افتقار العبد إلى ربه في الثبات على الحق.