الهدف الأساسي من مجتمعنا هو نقل المعرفة المتراكمة عبر الخبرات، بينما يبقى الذكاء الاصطناعي مجرد أداة لتحسين عرضها دون فقدان روحها. أما نقل إجابات الذكاء الاصطناعي بشكل مطلق ، فهو مجرد نقل للمعرفة، و هذا لا يساهم في تطويرها.
فلا يزال المنتج اليدوي، رغم دعم الوسائل الحديثة، أكثر قيمة من الصناعة الآلية الكاملة، لأنه يحمل بصمة صانعه ويعكس شخصيته، مما يسهل وصوله إلى المتلقي. فإذا فقد الطابع الإنساني، ضاعت الغاية، وأصبحت الوسيلة تطغى على جوهر الهدف، وهو تواصل الفكر البشري وتطوره عبر القيم المضافة من المتلقين. وهذا ما يحدث عند الاعتماد المطلق على الذكاء الاصطناعي في نشر المعرفة.