غالبًا ما نظنُّ أننا نعرفُ أنفسنا جيدًا، لكنَّ صورتَنا الداخليّة قد تختلف عمّا يراه الآخرون، وتنشأ هذه الفجوةُ الخفيّةُ بسبب ضعفِ الوعيِ بالذات. ومع أنَّ رؤيةَ الآخرين لنا ليست موضوعيّةً تمامًا، فإنَّ إدراكَها يؤثِّر بعمقٍ في نظرتِنا لأنفسنا، فيما يُعرَف بـ«الذاتِ المرآة»: أنا كما أظنُّ أنَّك تراني. لذا يبدأ الوعيُ الحقيقيُّ حين ننتبهُ لما لا نلاحظه، ونصغي إلى تعليقاتٍ صادقةٍ ممّن نثقُ بهم؛ فهي تحمينا من الوهم وتقرّبنا من فهمٍ أعمقَ لذواتِنا. منقولٌ بتصرّفٍ من كتاب ركّز: الدافع الخفيّ للامتياز، دانيال جولمان.
ويسألونك عن المحظوظ قُل: " ذاك الذى مسته من الله رحمة فأصابت قلبه 💜.. فأحيته" وأعلموا بأن لين القلب رزق وليس بالشيء السيئ فـاطلبوه من اللّه كما تطلبون بقية أرزاقكم. فإن كان نصيبك من الدنيا لين قلبك فواللّه قد نجوت 💜