أنا جميل الدنف، أب لثلاثة أطفال، أخصائي في علم النفس ومستشار في التربية الوالدية
وقبل أن تكون التربية مجال عملي، هي تجربة أعيشها يوميًا داخل منزلي. عرفت صعوباتها، لحظات التعب وفقدان الصبر، والتساؤل: هل ما أفعله هو فعلًا الأفضل لطفلي؟
لذلك، ما أشاركه مع الأهل لا يأتي فقط من الدراسات وعملي المهني، بل من رحلة أعيشها وأطبّق مبادئها يوميًا مع أطفالي. لا أطلب من الأهل تطبيق مبادئ لا أسعى أنا نفسي إلى عيشها داخل منزلي.
يجمع عملي بين علم النفس، علوم الأعصاب ومبادئ التربية الواعية، وقد عملت مع الأهل بشكل فردي، ومع الأطفال والعائلات ضمن المدارس والمؤسسات التربوية، إضافة إلى تقديم الورشات وبرامج الدعم للأهل.
لا أبحث عن حيل تجعل الطفل «يسمع الكلام»، ولا عن أهل أو أطفال مثاليين. أؤمن بأن خلف سلوك الطفل حاجة تستحق أن نفهمها، وخلف ردّة فعل الأهل قصة تستحق أن نعيها.
ومن هنا تبدأ رؤيتي:
نفهم أنفسنا ← نفهم أطفالنا ← نبني الاتصال ← ثم نوجّه بوعي.
وهذا المجتمع امتداد لهذه الرؤية: مساحة لنتعلّم، نسأل، نطبّق وننمو مع أطفالنا — ليس فقط لنربيهم بشكل أفضل، بل لننمو نحن أيضًا كأهل