قمت باختيار مشكلة "القرارات الإدارية الخاطئة الناتجة عن البيانات المشتتة" لأنها تعتبر من اكبر المشاكل التي تعيق نمو الشركة. في بيئة العمل الحالية، البيانات موجودة و متوفرة و لكنها معزولة (Silos) عن بعضها ؛ بيانات المبيعات لا تتحدث مع المخازن، والمالية لا تدرك تفاصيل التسويق اللحظية.قد يكون السبب سوء تنسيق او تاخر في إيصال المعلومات و في كل الأحوال تؤدي الي نتائج كارثية
لماذا تعتبر قضية خطيرة؟
القرار الإداري هو المحرك الأساسي للشركة. عندما يُبنى المحرك على بيانات ومعلومات غير متوافقة (بيانات مشتتة)، فإنه:
- فقدان الثقة: تضارب الأرقام بين الإدارات يؤدي إلى صراعات داخلية وشلل في اتخاذ القرار.
- هدر الفرص: ضياع فرص بيع أو استثمار لأن البيانات لم تصل للمدير في الوقت المناسب.
- فقدان الميزة التنافسية : في عصر السرعة والبيانات، الشركة التي تتخذ قرارات أسرع وأدق تفوز بالسوق. عندما تكون البيانات مشتتة، تفقد الشركة القدرة على الاستجابة السريعة لتغيرات السوق و التنبؤ بالمشاكل قبل حدوثها و اكتشاف الفرص في الوقت المناسب