في خضم مواجهة صعوبات وتحديات الحياة، نحتاج لمن يسمعنا و يفهمنا و يلتمس لنا الأعذار. قد نستحضر ذلك الشخص الذي نأوي إليه فقط ليسمع كلامنا، أو نفتقد ذاك الشخص لأنه لا يوجد من يقوم بهذا الدور في حياتنا.
سؤال : هل فكرنا يوما بالإنصات لأنفسنا و أن نكون ذاك الشخص الذي يستمع إلينا بحب و يحتضننا حتى في أسوأ حالاتنا؟ إنه ليس سؤالا فلسفيا! بل هو السؤال الأقرب إلى الواقع. فنحن مع أنفسنا طوال الوقت، غير أن التواصل مع أنفسنا قد يبدو صعبا في أوقات عديدة. تجربتي مع قانون الإستعداد مكنتني من اكتساب آليات التواصل مع نفسي و التحاور معها بصدق، بعفوية وبدون مكياج.