Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
What is this?
Less
More
35 contributions to أكاديمية صلاح مكي
5 likes • Sep 19
بالف سلامه، بللتوفيق يامعلمي ومرشدي الروحي 🙏🤍✨️
جلسة التأمل الجماعي
الجلسة اليوم تحشيش فاخر حسيت عمري خذيت أقوى حبة مورفين😵‍💫 كمية استرخاء والجهاز العصبي في حالة هدوء وسلام... دخلت التأمل وانا كنت متوتره عشان موضوع عندي بالشغل تبارك الله التوتر راح والنفسية ارتاحت وأجمل شي لما طلبنا كائنات الطبيعه ولما باركنا أهلنا بأساميهم نهاية الجلسة 🥹 يعني فعلا جلسة اليوم ما كانت فقط تأمل كانت علاج مثل ما ذكرت معلمنا ممتنه لك 🙏🏻🌸 @Salah Makki
2 likes • Sep 6
شي لايوصف من الروعه، انا في ذهوول، والله اثناء التامل وادعي للاستاذ بالمزيد والمزيد من النور والوفره والحكمه والروحانيه والعلم وكل شي 🙏🙏🙏
التنفّس المسامي
حين يصبح جسدك كلّه رئة هل تعلم أن جسدك يتنفّس من غير أنفك؟ أن لكلّ مسامّة من مسامات جلدك بوّابة صغيرة تتبادل من خلالها الطاقة مع الكون مباشرة، دون وسيط، دون رئة، دون عضلة؟ هذا ليس مجازًا شعريًا. هذا علمٌ باطنيٌّ عمليٌّ عرفه الحكماء منذ آلاف السنين؛ من أساتذة "التشي قونغ" في معابد الصين، إلى يوغيي الهند الذين تحدّثوا عن "النادي" والقنوات الدقيقة، إلى علماء الثيوصوفيا الذين كشفوا لنا تفاصيل الجسد الأثيري وآلية تنفّسه الخفيّ. اليوم، أفتح لك هذا الباب. أولًا: ما هو التنفّس المسامي باطنيًا؟ التنفّس الذي تعرفه يأخذ الأكسجين عبر الرئتين، فيغذّي الدم وخلايا الجسد المادي. لكن هناك تنفّسٌ آخر، أعمق وأدقّ بكثير، لا يجري في الجسد المادي… بل في الجسد الأثيري الذي يحيط بك ويتداخل معك كنسيج من الضوء. في هذا الجسد الأثيري آلاف القنوات الدقيقة، وعلى سطحه الخارجي ملايين البوابات الصغيرة التي يسمّيها الباطنيون "المسامات الأثيرية". هذه المسامات هي نقاط تبادل البرانا — أي طاقة الحياة الكونية — بينك وبين المحيط. في حالة الإنسان العادي، تكون هذه المسامات نصف نائمة. مغلقة جزئيًا. يحجبها التوتر، والانكماش العاطفي، وسنوات من التنفّس السطحي، ومن العيش في صراع مع الذات والعالم. ولهذا تشعر بالإرهاق رغم أنك تتنفّس طوال اليوم؛ لأنك تأخذ الأكسجين، لكنك لا تأخذ البرانا. التنفّس المسامي يوقظ هذه البوّابات النائمة. يجعل جسدك كلّه رئة. يجعل كلّ سنتيمتر من جلدك يستقبل، ويرسل، ويأخذ، ويعطي. ثانيًا: لماذا هذا التنفّس باب من أبواب التحوّل؟ ١. الحيوية الجذرية: حين تتنفّس من مساماتك، تتغذّى مباشرة من الإيثر الكوني، فترتفع طاقتك الحيوية إلى مستوى لا يقارن بأيّ منشّط مادي. ٢. تذويب وهم الانفصال: ستكتشف بنفسك أن الحدّ بين "داخلي" و"خارجي" وهمٌ مرسوم في الذهن فقط. الكون يدخل فيك، وأنت تدخل في الكون، في رقصة واحدة لا تتوقّف. ٣. شفاء الجسد الأثيري: كلّ مرض جسدي يبدأ خَللًا في الجسد الأثيري قبل أن يظهر في المادة. التنفّس المسامي يطهّر هذه الطبقة الأولى ويعيد تنظيمها. ٤. توسعة الوعي: عندما يتّسع جسدك الطاقي، يتّسع وعيك تلقائيًا. تبدأ تستقبل معلومات وإشارات من حقول لم تكن تصلك من قبل. ٥. الجاهزية للممارسات الأعلى: كلّ ممارسة باطنية متقدّمة — من التأمّل العميق، إلى الشفاء بالطاقة، إلى الطقوس الملائكية — تعتمد على جسد أثيري حيّ ومفتوح. التنفّس المسامي هو الأرض التي تُبنى عليها كلّ هذه الصروح.
التنفّس المسامي
2 likes • Sep 6
واااااو شي فعلا فعلا رائع 🤍✨️شكرا شكرا استاذ، ياريت لو شي مره نطبقه مع حضرتك حتى نتدرب عليه بشكل صحيح 🙏🙏🙏
أثر الكلمه
أنت ترغب أنت لا تحتاج.. الرغبة قرار وإرادة... الاحتياج شعور بالضعف وفقدان السيطره .. حين تدرك الفرق في تأثير الكلمات تدرك كيف تخلق نوايا تعكس واقع جميل في حياتك
3 likes • Sep 6
واو، كلام رائع 😍🤗✨️
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
16 likes • Aug 26
الله الله كن أجمل ما قرات، تسلم استاذ وتسلم أفكارك ووعيك وعلمك.. الله يزيدك من عطاءه وعلمه ونوره، والف مبروك لكل المشتركين بالتطهيرات، مبروك على استحقاقكم وبالمزيد وبالمزيد إنشاء الله 🙏🤍✨️💫🤍🙏
1-10 of 35
Suha Mariosh
5
294 points to level up
@suha-mariosh-4854
Suha

Active 19d ago
Joined Apr 26, 2026
Powered by