Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
17 contributions to أكاديمية صلاح مكي
تم تاجيل المحاضرة
نبلغكم انه تم تاجيل المحاضرة حل الغاز الحياة الى السبت الساعة ٧ ونصف بتوقيت الامارات العربية
4 likes • 19d
يعطيك العافية استاذ صلاح
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
14 likes • 20d
انتظرت منهم كل ما سبق لوقت من فترة قريبة بعد اخر تطهيرات عملتها معك استاذ يمكن كانت تطهيرات برج السرطان مريت بحالة الم شديدة وبعدها حسيت اني تحررت وسامحت الكل ورجعت لنفسي مسامحة الكل ورضيانة انو كان كل شي وكل شخص جزء من رحلتي الله يسامحهم ويغفرلهم
5 likes • 20d
@Amal El Sawi 🤍🤍
الجفاف الروحي
لماذا تسحب الروح منك مذاق الطريق؟ يمر بعض الممارسين بمرحلة تختفي فيها المشاعر الجميلة التي كانت ترافق التأمل. لا حضور واضح، ولا دفء داخلي، ولا رؤى، ولا إحساس بالتقدم. تصبح الممارسة جافة، ويبدأ الإنسان بالسؤال: هل فقدت اتصالي؟ هل أخطأت؟ هل تراجعت روحيا؟ لكن ما ينسحب في بعض الأحيان ليس الروح، بل المكافأة العاطفية التي اعتادت الشخصية أن تحصل عليها من الاقتراب منها. قد نعتقد أننا نحب الحقيقة، بينما نحن في الواقع نحب الشعور الذي تمنحنا إياه الحقيقة. نحب السلام، والاتساع، والإلهام، والإحساس بأننا نسير في طريق مميز. وعندما تختفي هذه المكافآت، يظهر الدافع الحقيقي الذي كان يقف خلف ممارستنا. هل نستمر لأن الطريق حق، أم لأن الطريق يجعلنا نشعر بأننا أفضل؟ الجفاف الروحي يمكن أن يكون انتقالا من العبادة القائمة على الشعور إلى الثبات القائم على المعرفة الداخلية. في هذه المرحلة، تتوقف الروح عن تغذية الانفعال حتى يتعلم الإنسان العمل دون انتظار مكافأة، والخدمة دون انتظار تقدير، والتأمل دون مطاردة تجربة. وهنا يولد نوع جديد من الإيمان: إيمان لا يعتمد على ما تشعر به اليوم. لكن من المهم ألا نحول كل تعب نفسي أو جسدي إلى «اختبار روحي». أحيانا يحتاج الإنسان إلى الراحة، أو الدعم، أو إعادة تنظيم حياته. التمييز الصادق جزء من الطريق، وليس كل ألم دليلا على وجود مرحلة باطنية عظيمة. خلال الجفاف الحقيقي، لا تحتاج إلى مضاعفة التمارين أو مطاردة معلم جديد أو البحث عن تجربة أقوى. يكفي أن تحافظ على ثلاثة خيوط: وقت قصير من الصمت المنتظم. عمل واحد صحيح تؤديه مهما كانت حالتك. وخدمة صغيرة لا يعرف بها أحد. هذه الأشياء البسيطة تبقي الجسر قائما حتى لو لم تشعر بوجوده. وقد تكتشف لاحقا أن الروح لم تكن غائبة، بل كانت تنقلك من الحاجة إلى الإحساس بحضورها، إلى القدرة على العيش وفق حضورها. أحيانا يكون أعمق اتصال هو الاتصال الذي لا يقدم لك أي دليل عاطفي على وجوده. سؤال للنقاش: لو اختفت منك جميع المشاعر والتجارب الروحية لمدة أربعين يوما، ما الممارسة التي ستستمر بها لأنها أصبحت جزءا من حقيقتك، لا لأنها تمنحك شعورا جميلا؟
 الجفاف الروحي
6 likes • Aug 12
الموائمة طبعا رح استمر عليها ومثلثات التشافي الباطني وكمان بعد ما فتت بتطبيق وصل السلك الذهبي وبلشت المس تغييرات رح ضل طبقه ان شاء الله . كمان رح ضل حاول اعمل شي منيح كل يوم لاترك اثر ايجابي بكوكب الارض ما استطعت .
ساكن العتبة
الجزء منك الذي لا يظهر إلا عندما تصبح جاهزا للعبور يعتقد البعض أن الاقتراب من النور يجب أن يجعلهم أكثر سلاما، وأقل اضطرابا، وأكثر يقينا بأنفسهم. لكن في المراحل المتقدمة قد يحدث العكس تماما. تظهر مخاوف قديمة بقوة أكبر. يعود الاحتياج إلى التقدير. يزداد الغضب أو الشك أو الرغبة في السيطرة. ويشعر الإنسان أحيانا أنه يتراجع، بينما هو في الحقيقة يرى للمرة الأولى ما كان مختبئا داخله. النور لا يصنع الظل، بل يكشفه. وهنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«ساكن العتبة». وهو ليس كيانا خارجيا يعاقبك، بل المجموع المنظم لكل ما رفضت الشخصية أن تراه أو تطهره أو تتحمل مسؤوليته. إنه الخوف حين يتحدث باسم الحدس. والسيطرة حين تسمي نفسها حماية. والطموح الشخصي حين يرتدي ثياب الرسالة. والاحتياج إلى الإعجاب حين يقدم نفسه باعتباره رغبة في تعليم الآخرين. والعزلة حين تزعم أنها نقاء روحي. خطورة ساكن العتبة أنه لا يظهر دائما بصورة مظلمة. أحيانا يتعلم لغتك الروحية، ويستخدم معرفتك لتبرير بقائه. وفي الجهة المقابلة يقف «ملاك الحضور»؛ ذلك الإدراك الصامت لهويتك الحقيقية. لا يجادلك، ولا يخيفك، ولا يحاول إقناعك. إنه فقط يضعك أمام سؤال حاسم: من الذي سيقود حياتك الآن؟ تاريخ الشخصية، أم حقيقة الروح؟ العبور لا يحدث عندما تختفي كل عيوبك. وقد لا يحدث عندما تنتصر عليها بالقوة، لأن ما تحاربه دون فهم يمكن أن يزداد تعلقا بك. العبور يحدث عندما تتوقف عن منح تلك الأنماط حق تعريفك وقيادتك. أن ترى الخوف دون أن تسميه حدسا. أن تعترف باحتياجك إلى التقدير دون أن تسميه رسالة. أن تلاحظ رغبتك في السيطرة دون أن تختبئ خلف نية المساعدة. كل مرة تنزع فيها الاسم الروحي عن نمط غير مطهر، يفقد ساكن العتبة جزءا من قوته. ولهذا، فإن أصعب مواجهة في الطريق ليست بين الإنسان والظلام، بل بين الإنسان والصورة الروحية التي صنعها عن نفسه. سؤال للنقاش: ما النمط الذي يعود للظهور كلما اقتربت من مرحلة جديدة: الخوف، السيطرة، الغضب، الانسحاب، أم الاحتياج إلى التقدير؟ يمكنك كتابة كلمة واحدة فقط إن لم ترغب في شرح التفاصيل.
ساكن العتبة
2 likes • Aug 6
الاحتياج للتقدير
3 likes • Aug 1
كتير مفيد عنجد 🙏
1-10 of 17
@sandra-gh-4587
من الداخل أبدأ …وإليه أعود.

Active 4h ago
Joined Apr 27, 2026
Powered by