في كتاب The E-Myth Revisited : يذكر جيربر أن 80% من المشاريع الصغيرة تفشل خلال أول 5 سنوات. ومن الـ 20% التي تنجو، تفشل 80% أخرى في الـ 5 سنوات التالية. هذا يعني أن نسبة النجاح على المدى الطويل تصل إلى حوالي 4% إلى 10% فقط. الفرنشايز (الامتياز التجاري): الكاتب يذكر رقماً أعلى مما ذكرته؛ فهو يقول إن الفرنشايز يحقق نسبة نجاح تصل إلى 95% (أي نسبة فشل 5% فقط). والفرنشايز بالنهاية هو أعلى شكل من أشكال النمذجة . مش اختراع من الصفر.مش “أنا عندي فكرة عبقرية ما حدا سبقني عليها”.هو ببساطة: نموذج شغال، بننسخه، بنفهمه، وبنطبقه بانضباط. حتى في منطقتنا، كثير من أكبر القصص الناجحة كانت قائمة على النمذجة والتوطين: Careem نمذجت Uber.Souq نمذجت Amazon.Talabat نمذجت نماذج توصيل الطعام.Maktoub نمذجت Yahoo للعالم العربي. الفكرة مش copy paste أعمى.الفكرة هي: Model what works, then localize it. وهون بصير الفرق الكبير. لما تبني من الصفر تماماً، ممكن تكون فرصة نجاحك 10%.بس لما تنمذج شيء شغال، وتفهم السوق، وتوطّنه صح، حتى او النظام و المجنمع رفع فرصتك إلى %30 . قد تبدو قفزة صغيرة.لكن رياضياً، الفرق مجنون. شوفوا الصورة المرفق مع البوست. إذا فرصة نجاح كل محاولة 10%، حتى بعد خامس مشروع، لسه احتمال عدم النجاح حوالي 59%. لكن إذا رفعت فرصة كل محاولة إلى 30%، الفشل المتراكم بعد خامس مشروع ينزل إلى 16.8%. ٤٠٪ نسبة نجاح مقابل ٪٨٥ هذا هو الفرق بين البناء العشوائي والبناء بنظام. وهذا بالضبط اللي بنبنيه هون. نظام التشغيل اللي بنيناها ونعمل على تطويرها يعمل شيئين أساسيين: الأول: يساعدك تنمذج اللي شغال.مش تبدأ من ورقة بيضاء.نحلل أفكار، نمذج مشاريع موجودة، نبلورها، نسجلها، ونفصلها على واقع منطقتنا وسوقنا. الثاني: يكسر حاجز البناء.لأن المشكلة مش بس “عندي فكرة”.المشكلة إن أغلب الناس تضيع داخل البناء، بدل ما تبني البزنس نفسه. كلود يتكفل بجزء كبير من البناء.وأنت تركّز تطوير الفكرة على على البيع، السوق، العميل، الرسالة، والتوزيع. لو أنت قادر تبني 5 مايكروساس خلال سنة، واحد منهم ممكن يغيّر كل شيء. مش وعد.مش حماس فارغ.هاي رياضيات، بشرط واحد: الانضباط. كثير ناس ما رح تتحمل سنة كاملة من التجربة، التصحيح، البناء، الإطلاق، والتكرار. إن شاء الله مش هذا المجتمع. وإذا حاسس إن سنة فترة طويلة، اسأل حالك بصراحة: