Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
Oct
What is this?
Less
More
28 contributions to أكاديمية صلاح مكي
حين يصبح الصوت قوة للنور | تأمل في الموسيقى والذبذبات والوعي الداخلي
أحياناً تحمل الأحلام صوراً ورموزاً تجعلنا نتوقف عندها طويلاً، ليس بالضرورة لأنها أحداث غريبة، بل لأنها تفتح أمامنا أبواباً للتأمل في أشياء أعمق من ظاهرها في أحد أحلامي، وجدت نفسي أمام قوة شريرة تحاول إيذائي. لم تكن المواجهة جسدية، ولم أكن أحاول الهرب منها، لكنني شعرت فجأة أن مفتاح التخلص منها يكمن في الحنجرة. أمسكت شاكرة الحنجرة لدى ذلك الكيان، وكأنني أدركت أن الصوت هو نقطة ضعفه ثم أطلقت صوتاً يشبه الصراخ، لكنه لم يكن صراخاً عادياً. كان غناءً كورالياً جميلاً، عميقاً، ذا طابع سماوي، يشبه الأصوات الإلفية في عالم Rivendell من فيلم The Lord of the Rings. كان أشبه بمئات الأصوات المتناغمة التي تنبعث في وقت واحد، رغم أن مصدرها كان صوتي وحده الغريب أن ذلك الكيان بدأ يتأذى من الصوت، ولم يستطع مقاومته، حتى اختفى تماماً. هذا المشهد جعلني أتأمل في العلاقة بين الصوت والوعي، وفي الرمزية الروحية للحنجرة بوصفها مركزاً للتعبير عن الحقيقة الداخلية في بعض المدارس الروحية، ترتبط شاكرة الحنجرة (Vishuddha Chakra) بالتعبير عن الذات، والكلمة، والصوت، والقدرة على إخراج ما يسكن أعماق الإنسان إلى العالم الخارجي. وهي ترمز إلى الانتقال من الشعور الداخلي إلى التعبير، ومن الفكرة إلى الصوت لكن ما يثير الاهتمام في الحلم أن الصوت لم يكن كلاماً أو صراخاً عدوانياً، بل كان موسيقى متناغمة في بعض الفلسفات الروحية، نجد مفهوم Nada Brahma، الذي يرتبط بفكرة الصوت بوصفه مبدأً أساسياً في فهم الوجود. كما نجد في بعض التقاليد الباطنية تصوراً للإنسان باعتباره كياناً يتفاعل مع الاهتزازات والانسجامات المختلفة ومن هذا المنظور، يمكن تأمل الصوت في الحلم باعتباره رمزاً للانسجام الداخلي؛ ذلك الانسجام الذي لا يحتاج إلى العنف حتى يواجه الخوف، ولا يحتاج إلى تقليد القوة التي يحاول مقاومتها فالكيان لم يختفِ بضربة، ولم تتم مواجهته بسلاح، وإنما اختفى أمام صوت لم يستطع احتماله ربما تحمل هذه الصورة معنى رمزياً جميلاً: أن ما ينبع من الانسجام قد يكون أقوى من حالة التشويش والخوف، وأن استعادة الإنسان لصوته الداخلي قد تغيّر علاقته بما يخيفه. ولعل اختيار الغناء الكورالي تحديداً يحمل دلالة تستحق التأمل. فالصوت الجماعي يقوم على التناغم بين ترددات ونغمات متعددة، لا على صوت واحد منفصل. وربما مثّل هذا الصوت في الحلم اتحاد جوانب مختلفة من الذات في حالة واحدة من الانسجام
0
0
 حين يصبح الصوت قوة للنور | تأمل في الموسيقى والذبذبات والوعي الداخلي
الغنى الإلهي والأتصال اللامحدود
يسعد أوقاتكم حين تجد الله، لا تعود تبحث عن نفسك في الآخرين في الحديث النبوي «مَن تقرَّبَ إليَّ شِبرًا تقرَّبتُ إليه ذراعًا، ومَن تقرَّبَ إليَّ ذراعًا تقرَّبتُ إليه باعًا، ومَن أتاني يمشي أتيتُه هرولة». تأمّل هذا المعنى العميق كم مرة تعلّقنا بإنسان، وظنّينا أن سرّ سعادتنا موجود فيه؟ وكم مرة خفنا من فقدان أحد، وكأننا بفقدانه راح نفقد شيئاً من أرواحنا؟ لكن هل فكّرنا يوماً أن تعلّقنا بالآخرين قد يكون في جوهره تعلّقاً بشيء من أنفسنا نراه منعكساً فيهم؟ نحن ننجذب أحياناً إلى صفات نحبها، أو جمال نبحث عنه، أو نور نشعر أنه يلامس شيئاً بداخلنا. فنظن أن هذا النور ملكٌ لذلك الشخص، بينما قد يكون ما أحببناه فيه هو شيء أيقظ فينا معنى كان موجوداً ولم ننتبه إليه وهنا تبدأ رحلة العودة إلى الذات في الطريق إلى الله، يتعلّم الإنسان أن لا يجعل قلبه أسيراً للمظاهر، ولا يطلب من المخلوق ما لا يملكه إلا الخالق قال تعالى: ﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ﴾ [الحديد: 4]. فكلما ازداد حضور الله في قلبك، قلّت حاجتك إلى أن تبحث عن حضورك في الآخرين وهذا لا يعني أن تتوقف عن الحب، بل أن تنتقل من حبٍّ يخاف الفقد إلى حبٍّ يعرف الحرية، ومن تعلّق يريد الامتلاك إلى محبة نقية لا تحدها المسافات أو الوجود المادي في الواقع ومن منظور بعض المدارس الروحانية، لكل حالة داخلية أثر في طريقة تفاعلنا مع العالم. ويمكن التعبير عن ذلك بلغة الذبذبات: فالخوف والاحتياج يختلفان عن المحبة والسكينة والامتنان في طبيعة حالتنا الشعورية وكلما ارتقى الإنسان في وعيه واتصاله بالله، بدأ يتحرر من الاهتزازات المرتبطة بالخوف والنقص، ويتجه نحو حالة أعمق من المحبة والتسليم فالقلب الذي عرف طريقه إلى الله لا يتوقف عن الحب، لكنه يتوقف عن استجداء الحب لا يتوقف عن الارتباط، لكنه لا يجعل ارتباطه قيداً لروحه ولا يخاف من غياب الآخرين كما كان يخاف سابقاً؛ لأنه بدأ يدرك أن ما يبحث عنه من نور وطمأنينة لا يُختصر بإنسان، ولا يغيب بغيابه لعلّ أعظم تحرّر هو أن تحبّ كل شيء، دون أن تتعلّق بشيء أكثر من تعلّقك بالله تأمّل: هل أحببت هذا الإنسان لذاته، أم أحببت النور الذي أيقظه في داخلك؟ وهل تخاف التغيير خوفآ من فقدان الأماكن ومشاعرها وتذكر أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون فهل أنت من أولياءه ؟
1 like • 5d
@Zohra Cheddadi 💚💚💚
نصائح غير مُطبقة
أحيانًا نقرأ صفحةً واحدة فنُسارع إلى تعليم ما فيها للآخرين نضع لهم الخطط، ونشرح لهم الطريق وكأننا قد عبرناه بالفعل لكن بين معرفة الطريق والسير فيه مسافة لا يقطعها الكلام قد تقرأ كتابًا عن الهدوء فتبدأ بالنصح بالهدوء قبل أن تعرف كيف تسكن نفسك وقد تقرأ عن العلاقات فتشرح للآخرين كيف يحبّون، بينما لم تختبر بعد كيف تحبّ دون خوف أو تعلّق وقد تقرأ عن الأفكار فتتكلم عن السيطرة عليها، بينما لم تجلس يومًا مع أفكارك حتى تعرفها وهنا يقع فخّ خفي حين تتحول المعرفة إلى كلامٍ نكرره للآخرين قبل أن تتحول إلى تجربة فينا قد يظن العقل أنه أنجز ما زال يحتاج إلى أن يفعله لأنك عندما تشرح المعلومة تشعر بصورةٍ ما أنك امتلكتها لكن امتلاك المعرفة ليس هو امتلاك أثرها هناك فرق بين أن تعرف أن التنفس يهدّئك وبين أن تتنفس فعلًا وأنت في قلب الخوف فرق بين أن تعرف معنى التسامح وبين أن تُسامح حين يكون قلبك قادرًا على الانتقام وفرق بين أن تتحدث عن السلام وبين أن يبقى السلام حاضرًا فيك عندما تضطرب الحياة حولك ولهذا قد ترى أحيانًا من يتحدث عن الجرح وهو لم يلمس جرحه، ومن ينصح بالعلاقات وهو لا يزال يتعثر فيها ومن يتحدث عن تهذيب الفكر وهو لا يزال أسيرًا لأفكاره. ليس لأن المعرفة كاذبة بل لأن المعرفة التي لم تُعاش بعد، تبقى فكرة الصوفي لا يسأل فقط ماذا عرفت؟ بل يسأل ماذا تغيّر فيَّ بعدما عرفت؟ فالعلم الحقيقي لا يزداد في اللسان فقط بل ينزل إلى السلوك ثم إلى القلب حتى يصبح حالًا لا يحتاج إلى كثير من الكلام ولهذا جاء التنبيه القرآني شديدًا ﴿كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ فربما كان أصدق ما يمكن أن تفعله بعد قراءة كتابٍ جديد أن تغلق صفحاته قليلًا وتبدأ بتجربة ما تعلّمت اسمح للنور أولًا أن يغيّرك ثم كن قناةً لهذا النور فما لم تعشه، لا يزال معرفة وما عشته، صار حكمة وما صار فيك حالًا، لم تعد تحتاج إلى شرحه كثيرًا لأن حياتك نفسها ستتكلم عنه وستكون حينها من الشهداء 🤍
2 likes • 14d
@Aml Mohamad عفوآ ، لا أعلم إذا كان نفاق أو لا لكن هو يأثر عن التطور الروحي لأنه يمنعك أن تطبيق المعلومات على أرض الواقع وتكتفين فقط بالنصح بها لهذا الله بيعطينا الامر أن نقول لما نكون طبقنا وتشربنا المعلومة ومن وجهة نظري لما تنقلي معلومة بدون تطبيق حقيقي داخلي لا تصل للمقابل، لهيك نشوف أن قادة الوعي بيكونو طبقوا بداخلهم ولما يحكوا شي للناس تحسي أن كل كياني فهمها وحسها من العمق لقوة ذبذبتها
1 like • 6d
@Zohra Cheddadi ممتنة لحضرتك 🧡🧡🧡
علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات
🪔 علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات وأنا اشوف فيلم علاء الدين والمصباح السحري، تساءلت: لو كان عندي مصباح سحري، شنو رح تكون امنياتي الثلاث؟ في الغالب الجواب يكون بثلاث امنيات نبي نحققهم فورا ، لكن علاء الدين استخدم كل أمنية في مرحلة مختلفة؛ فكل تجربة غيرته وكشفت له شنو يحتاج في المرحلة القادمة . السؤال الان ماذا لو؟ ماذا لو كان المصباح ما يحقق الأمنيات، دوره ان يكشف القوة الموجودة داخل صاحبه؟ انا اشوف هني يصير المصباح رمز للوعي، والأمنية هدف، وخادم المصباح يرمز الى الي نملكه من معرفة وقدرات وموارد. وهذا ينسجم مع فكرة الأهداف في كتاب «مركز الهدف» لبرايان تريسي: وضوح الهدف، كتابته، وتحويله إلى خطوات، مع التركيز على هدف واحد في كل مرحلة. فالتجربة ما تقربنا من الهدف بس، هي تكشف لنا الهدف الي بعده. من وجهة نظري ان ممكن يكون فن تحقيق الأمنيات أن: اختار أمنية الي تناسب مرحلتي، احولها إلى خطوات، اختبرها، بعدين اقرر: نواصل، او نعدل، او ننتظر؟ هذه فلسفتي الشخصية ولا افرضها على احد بان "الأهداف ما اطاردها ؛ الأهداف ازرعها واتركها تنمو" على ضوء فلسفتي الشخصية لتحقيق الاهداف فبدلا من سؤال: شنو هي أمنياتي الثلاث؟ صرت اسأل : شنو هي الأمنية التي تخدم مرحلتي الحين، وشنو أصغر خطوة لتحقيقها؟ أما الأمنيتين الباقين ، فاتركهم لنسختين مني لي رح ينولدون خلال الرحلة تحقيق الامنية الاولي 🪔🌱 يعني ما رح اطلب امنياتي الثلاث دفعة واحدة بدون تركيز عميق ، لكن رح اختار واحدة بس وانتظر شنو الي رح تكشفه لي الرحلة. بشرى النومان🖊
علاء الدين… وفن تحقيق الأمنيات
1 like • Sep 30
واو واو ، عاشت أيدك على هذا التفسير رائع 🩷
ولأول مرة في حياتي …اريد الكثير من اللاشيء
قد تبدو هذه الرغبة غريبة، لكنني بدأت أفهمها بعد سنواتٍ ظننتُ فيها أن عليّ أن أكون قادرة على المزيد دائمًا: أن أتحمّل أكثر، وأن أنجز أكثر، وأن أجد متّسعًا للجميع حتى حين يضيق الوقت في داخلي. كنتُ أؤجّل راحتي إلى أن تنتهي المسؤوليات، ثم أكتشف أن مسؤوليةً جديدة تنتظرني. نقنع أنفسنا أحيانًا بأننا نريد المزيد، بينما ما نبحث عنه هو الخلاص من ذلك الشعور الدائم بأن شيئًا ما ينقصنا. نصل إلى ما سعينا إليه، فيتغيّر اسم النقص، ونبدأ الركض من جديد. وربما لا يتعبنا الطريق بقدر ما تتعبنا رغبةٌ لا تعرف كيف تقول: يكفي. واليوم أسأل نفسي: ماذا لو لم يكن ما ينقصني شيئًا جديدًا؟ ماذا لو كنتُ أحتاج إلى لحظةٍ لا يُطلب مني فيها شيء، أسمع فيها صوتي قبل أن يعلو صوت الواجب؟ ما زلتُ أحبّ الحياة وأحمل أحلامًا لها. أريد أن أصنع مساحةً للنساء يجدن فيها الراحة والقرب من أنفسهن. وأحمل المغرب في جذوري، والدنمارك في الحياة التي بنيتُها. أحبّ أسرتي، وأحمل لوالديّ امتنانًا لا ينقطع. لكنني بدات أتعلم أن أعطي من قلبي دون أن أغيب عن نفسي، وألّا أعلّق سلامي على تحقّق حلمٍ أو اكتمال كل شيء. ربما النضج ليس أن أملك أكثر، بل أن أحتاج أقل. أن أترك بعض الفراغ كما هو، لأسمح ان أسمع نفسي فيه أخيرًا. لهذا تبدو لي العودة إلى الذات بيتًا داخليًا أقترب منه كلما خفّفتُ ما أحمله. أقترب منه وأنا أستمتع بقهوة الصباح دون استعجال، أو أمشي في الغابة بلا مشتّتات، أسمع خطواتي وأرى الضوء بين الأشجار. في تلك اللحظات لا أحتاج إلى إثبات أنني قوية، ولا إلى ملء الوقت بشيء. أقول لنفسي بهدوء: أنا بخير. عندي كلّ ما أحتاج إليه الآن، ولا ينقصني شيء. وللمرة الاولى في حياتي ، أريد الكثير من اللاشيء وانا ممتنة…: اريد ان اخد نفسا واسعًا، ووقتًا أعيش فيه حياتي كما هي. أريد أن أقول لها دون خوف: لا أريد شيئًا الآن، سوى أن أكون بخير وانا فعلا بخير … . 🤍🍃🤍🍃🤍🍃🤍🍃🤍🍃
ولأول مرة في حياتي …اريد الكثير من اللاشيء
2 likes • Sep 28
واو ، رائع وعميق جداً ممتنة لحضرتك على هذا الكلام لامسني كثير 🩷
1-10 of 28
Manar Jamal
5
270 points to level up
@manar-jamal-2090
Music therapist || معالجة موسيقية

Active 12h ago
Joined Jun 25, 2026
INFJ
Powered by