Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
22 contributions to أكاديمية صلاح مكي
حين نتشافى من التعلق…نعود الى بيتنا الداخلي…
🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃 في مرحلة من حياتي بدأت أفهم أن التعلّق لا يكون بشخص فقط. قد نتعلّق بعلاقة أحببناها، بعمل منحنا مكانًا وأمانًا وهوية، ببلد يحمل أهلنا وجذورنا وذاكرتنا، أو حتى بصورة قديمة عن أنفسنا نخشى أن نتركها لأننا لا نعرف: من سأكون بعدها؟ أعرف اليوم أن بعض الأشياء التي نتمسّك بها ليست بالضرورة ما نزال نريدها، بل ما نخشاه هو الفراغ الذي قد يتركه رحيلها . وهذا ما جعلني أنظر إلى التعلّق بطريقة مختلفة. أن أحب إنسانًا لا يعني أن أفقد نفسي كي يبقى. وأن أكون ممتنة لعمل أعطاني مكانًا وأمانًا وتجارب كثيرة، لا يعني أن عليّ البقاء فيه إلى الأبد حين أشعر أن روحي بدأت تطلب طريقًا آخر. وأن أحب أرض اجدادي ، بكل ما تحمله من عائلة وذاكرة وجذور، لا يعني أن الأرض الأخرى التي بنيت فيها حياتي أقلّ وطنًا. لقد تعلّمت أن القلب قادر على حمل أكثر من انتماء، وأن الرحيل لا يعني دائمًا التخلّي، وأن اختيار طريق جديد لا يلغي قيمة الطريق الذي أوصلنا إليه. فالجذور لا تختفي لأن الشجرة امتدت نحو سماء أخرى. وربما يكون التشافي أحيانًا أن نسمح لأنفسنا بالنمو، دون أن نشعر أننا نخون ما أحببناه في الطريق. لكن هناك تعلّقًا أكثر خفاءً اكتشفته مع الوقت أن نتعلّق بنتيجة التشافي نفسها. نريد أن نتخلص من آلامنا ومعيقات حياتنا لنصل إلى الحياة التي نطمح إليها، فنضع للتشافي موعدًا: متى سأتشافى؟ متى سأتجاوز؟ لقد تأملت، تطهّرت، وعملت على نفسي… فلماذا ما زلت أشعر بهذا؟ لكن التشافي ليس مشروعًا له موعد انتهاء. ليس بين ليلة وضحاها، ولا بعد تأمل واحد أو جلسة تطهير واحدة، ولا حتى بعد الكثير منها. التأمل والتطهير قد يفتحان لنا أبوابًا، لكن العبور يحتاج أيضًا إلى عمل داخلي مستمر: مراقبة النفس، تهذيبها، رؤية أنماطنا القديمة، ومحاولة اختيار استجابة مختلفة كلما أعادتنا الحياة إلى الجرح نفسه. وأحيانًا، بدل أن أسأل نفسي: لماذا لم أتشفَّ بعد؟ أعود وأسأل: كيف كنت قبل سنة؟ وكيف كنت قبل خمس سنوات؟ كيف كنت أتعامل مع المواقف نفسها؟ وما الذي لم أكن أستطيع تقبّله آنذاك وأصبح اليوم أكثر سلامًا في داخلي؟ وهنا أكتشف أن التشافي كان يحدث طوال الوقت… يتسلّل ببطء إلى أرواحنا، إلى سلوكنا، إلى ردود أفعالنا، إلى حدودنا، وإلى قدرتنا على تقبّل ما لم نكن نستطيع تقبّله من قبل. كخيوط من حرير تُنسج بهدوء في داخلنا، خيطًا بعد خيط… كلما وثقنا بالطريق.
حين نتشافى من التعلق…نعود الى بيتنا الداخلي…
2 likes • 6h
الكلام رائع جداً ومليء بالأمان والهدوء ، وعند العودة الى النفس نجد أن المصدر هو الذي كان موجود دائماً خلال رحلتنا في التشافي وأنه الوحيد الذي لا يمكن التخلي عنه وهنا يبدأ الأمان الحقيقي ، مهما تغيرت سيبقى المصدر معي 💙
الموسيقى كمرآة
وفق بعض التصورات الروحية ، انجذاب الإنسان إلى نوع معيّن من الموسيقى مو دائمًا يكون مجرد ذوق؛ بل قد يكون انعكاسًا لطبيعة طاقته، ودرجة تردده، والدور الذي يميل إلى التعبير عنه في الحياة. المحاربون عندما تكون الطاقة الذكورية أقوى، قد ينجذب الشخص إلى موسيقى ذات حضور جسدي واضح: الإيقاعات القوية، الطبول، المسيرات، الأناشيد والتراتيل. هي موسيقى تحمل إحساسًا بالحركة والقوة والثبات، وكأنها تعيد الإنسان إلى الجسد والأرض والحضور. الخَدَمة عندما تكون الطاقة الأنثوية أكثر حضورًا، قد يميل الشخص إلى موسيقى أعمق وأكثر تأملًا، تسمح له بالابتعاد عن الضجيج الخارجي والعودة إلى عالمه الداخلي. ولهذا يربط النص هذا النوع من الأشخاص بموسيقى ذات ترددات منخفضة ولكنها غنية ومعقدة، يمكن أن تأخذ المستمع تدريجيًا نحو حالات وعي أعمق، وحتى نحو ما يُسمى الشاكرات العليا. ومن الأمثلة Rachmaninoff وChopin ؛ إذ يُنظر إلى موسيقاهما في هذا الإطار على أنها تحمل بنية موسيقية عميقة ومنظمة، مع حس عاطفي يمكن أن يرتبط رمزيًا بـ اهتزاز شاكرا القلب. ❤️ أما الفنانون/الحرفيون يميلون، بحسب هذا التصور، إلى الجاز؛ لأنه يجمع بين الحرية والبنية. هناك مساحة للارتجال والتعبير الشخصي، لكن داخل إطار موسيقي يحافظ على التماسك. Sages – الحكماء قد ينجذبون إلى الموسيقى الانسيابية والحرة، التي لا تشعر معها بحدود صارمة، وكأنها تترك مساحة للعقل حتى يتأمل ويستكشف. وقد يلتقون في حب الموسيقى الكورالية؛ لأن اجتماع الأصوات معًا يحمل معنى الوحدة والتناغم، وكأن الفرد لا يعود صوتًا منفردًا، بل يصبح جزءًا من صوت أكبر منه. وبهذا المنظور، تصبح الموسيقى أكثر من مجرد ذوق نختاره بأذننا… بل لغة قد تكشف شيئًا من طبيعتنا الداخلية. فالموسيقى التي ننجذب إليها قد تعكس المكان الذي يقف فيه وعينا، والموسيقى التي تلمسنا بعمق قد تفتح في داخلنا بابًا نحو حالة جديدة من الإدراك.
1 like • 1d
@Hanane Ouastri 🩷🩷
0 likes • 6h
@Nada El Hajj 🙏🏻🩷
الحُب
ربما نحن لا نبحث عن الحب في الآخرين بقدر ما نبحث عن أثر الحب الإلهي فيهم. نظرة حانية من عينٍ نحبها، كلمة صادقة تأتي في وقتٍ نحتاجها، يدٌ تمتد إلينا حين نتعب، صديقٌ يصغي لنا، وعائلةٌ تمنحنا شعور الأمان… كل هذه اللحظات الصغيرة توقظ في أرواحنا شيئًا تعرفه منذ البداية؛ شيئًا لا يحتاج إلى تفسير، وكأن الروح تقول: نعم… هذا هو الحب. فنحن نرتوي من الحب الذي يصل إلينا عبر المخلوقات، لكن مصدره أعمق من المخلوق نفسه. فالله هو الذي أودع فينا القدرة على أن نحب، وهو الذي جعل قلوبنا تفرح بالقرب، وتشتاق، وتحنّ، وتطمئن حين تجد من يحتويها. ولهذا ربما يكون الحب هو اللغة الأقدم في هذا الكون؛ لغة لا تحتاج إلى ترجمة، تصل من قلب إلى قلب، ومن روح إلى روح. تأمل كم يتغير العالم حين نحب… الأشياء نفسها تصبح أكثر جمالًا، والأيام يصبح لها طعم، والحياة تصبح جديرة بأن تُعاش. فالحب ليس شيئًا نضيفه إلى الحياة، الحب هو ما يمنح الحياة معناها. ولعل رحلتنا كلها ليست بحثًا عن الحب، بل عودةٌ إليه… عودة إلى المصدر الذي منه جاء، إلى ذلك النور الذي بثّ الحياة في هذا الكون، وجعلنا نلتقي ببعضنا، ونرى بعضنا، ونمنح بعضنا شيئًا من رحمته. نحب الإنسان، فنرى فيه أثر الخالق. ونحن حين نمنح الحب، لا نخلق شيئًا جديدًا… بل نسمح لذلك النور أن يعبر من خلالنا. ربما لهذا خُلقنا: أن نعرف الحب، أن نعيشه، وأن نكون طريقًا يعبر من خلاله إلى الآخرين.
5
0
رحلة الروح (موت الانا، وميلاد النور)
هديتي لكم بالعيد بناء على التصويت الرجاء عدم النشر خارج الاكادمية
3 likes • 17d
«لك أنا كيفما شئت ، لا كيفما أشتهي» يا الله 💛
خلوة الذات
يوماً كاملاً بخلوة مع الذات… هل هذا يكفي؟ كنت أسأل نفسي وأنا أقترب من انتهاء موعد الخلوة هل يكفي يومٌ واحد لأشبع من ذاتي؟ هل يكفي يومٌ واحد لأتصل بها بعيداً عن مشتتات الأيام، وضجيج الخارج؟ عندما وضعت النية لهذه الخلوة، أصابني الخوف بدأ عقلي يختلق الأسباب ويؤجل موعدنا لوقتٍ آخر كنت أتساءل باستغراب لماذا أخاف من مواجهة نفسي؟ وممَّ أخاف تحديداً؟ في بداية اليوم، كان الهدوء يعمّ أفكاري ومشاعري، وكأن لا شيء يحتاج إلى تنظيف، ولا شيء يحتاج إلى اكتشاف لكن بعد مرور أربع ساعات، بدأت مشاعر التعلّق تطفو على السطح بدأت أفكر بأمي وأبي وشريك حياتي كيف لهم أن يمضوا يوماً كاملاً وأنا بعيدة عنهم؟ هل هم بخير؟ هل يحتاجونني؟ وهنا رأيت الشخصية التي تلبستني لسنوات المنقذ الذي لا يستطيع أن يأخذ استراحة، لأنه يظن أن الكون معتمد عليه تماماً. ثم بدأت أتعلم شيئاً آخر أنني لست مسؤولة عن حمل العالم وأن دوري ليس أن أسيطر على كل شيء، بل أن أخدم الله في الأرض، وأقوم بدوري بمحبة، ثم أترك له ما هو له فالكون لم يكن ينتظرني لأديره ربّ الكون هو القائد وبعد ساعات، هدأت مشاعري، وشعرت أن شيئاً في داخلي عاد إلى مكانه ظننت أن كل شيء انتهى حتى بدأت أبكي بلا سبب واضح، وبلا حزنٍ محدد كانت دموع شكر وامتنان وحب دموع قرب واشتياق وسكينة دموع مواجهة بعد الاختباء وأمان بعد الخوف وتناغم بعد الاختلاف وفي تلك اللحظة فهمت أن الخلوة لم تكن يوماً بعيداً عن العالم كانت يوماً أعود فيه إلى نفسي وأتذكر من أنا ومن الذي بيده كل شيء «خلقتُك لي، وخلقتُ كل شيء لك… فلا تنشغل بما هو لك عمّا أنت له.» ربما لا يكفي يوم واحد لأشبع من ذاتي لكنه كان كافياً لأتذكر الطريق إليها
2 likes • 17d
@Zelal Hussein عفواً 🩷 ، صح دايماً نحاول نحصل مبررات حتى ما نعملها ، أنصحك بالساعات القليلة وزيديها تدريجياً 🙏🏻💜
1-10 of 22
Manar Jamal
5
322 points to level up
@manar-jamal-2090
Music therapist || معالجة موسيقية

Active 5h ago
Joined Jun 25, 2026
INFJ
Powered by