Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
Lamia jarrah

91 members • $997

4 contributions to أكاديمية صلاح مكي
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
8 likes • 22d
اعتذار ،اتقبلهم بكل بساطة بدون تعقيدات وحب
ساكن العتبة
الجزء منك الذي لا يظهر إلا عندما تصبح جاهزا للعبور يعتقد البعض أن الاقتراب من النور يجب أن يجعلهم أكثر سلاما، وأقل اضطرابا، وأكثر يقينا بأنفسهم. لكن في المراحل المتقدمة قد يحدث العكس تماما. تظهر مخاوف قديمة بقوة أكبر. يعود الاحتياج إلى التقدير. يزداد الغضب أو الشك أو الرغبة في السيطرة. ويشعر الإنسان أحيانا أنه يتراجع، بينما هو في الحقيقة يرى للمرة الأولى ما كان مختبئا داخله. النور لا يصنع الظل، بل يكشفه. وهنا يظهر ما يمكن تسميته بـ«ساكن العتبة». وهو ليس كيانا خارجيا يعاقبك، بل المجموع المنظم لكل ما رفضت الشخصية أن تراه أو تطهره أو تتحمل مسؤوليته. إنه الخوف حين يتحدث باسم الحدس. والسيطرة حين تسمي نفسها حماية. والطموح الشخصي حين يرتدي ثياب الرسالة. والاحتياج إلى الإعجاب حين يقدم نفسه باعتباره رغبة في تعليم الآخرين. والعزلة حين تزعم أنها نقاء روحي. خطورة ساكن العتبة أنه لا يظهر دائما بصورة مظلمة. أحيانا يتعلم لغتك الروحية، ويستخدم معرفتك لتبرير بقائه. وفي الجهة المقابلة يقف «ملاك الحضور»؛ ذلك الإدراك الصامت لهويتك الحقيقية. لا يجادلك، ولا يخيفك، ولا يحاول إقناعك. إنه فقط يضعك أمام سؤال حاسم: من الذي سيقود حياتك الآن؟ تاريخ الشخصية، أم حقيقة الروح؟ العبور لا يحدث عندما تختفي كل عيوبك. وقد لا يحدث عندما تنتصر عليها بالقوة، لأن ما تحاربه دون فهم يمكن أن يزداد تعلقا بك. العبور يحدث عندما تتوقف عن منح تلك الأنماط حق تعريفك وقيادتك. أن ترى الخوف دون أن تسميه حدسا. أن تعترف باحتياجك إلى التقدير دون أن تسميه رسالة. أن تلاحظ رغبتك في السيطرة دون أن تختبئ خلف نية المساعدة. كل مرة تنزع فيها الاسم الروحي عن نمط غير مطهر، يفقد ساكن العتبة جزءا من قوته. ولهذا، فإن أصعب مواجهة في الطريق ليست بين الإنسان والظلام، بل بين الإنسان والصورة الروحية التي صنعها عن نفسه. سؤال للنقاش: ما النمط الذي يعود للظهور كلما اقتربت من مرحلة جديدة: الخوف، السيطرة، الغضب، الانسحاب، أم الاحتياج إلى التقدير؟ يمكنك كتابة كلمة واحدة فقط إن لم ترغب في شرح التفاصيل.
ساكن العتبة
4 likes • Aug 6
ابدعت استاذ صلاح كالعادة
حين يصبح النور حجابا:
أخطر أوهام المتقدمين روحيا ليست المشكلة دائما في غياب النور. أحيانا تكون المشكلة في الطريقة التي تستقبل بها الشخصية ذلك النور وتفسره وتستخدمه. قد تصل فكرة صحيحة إلى العقل، لكن العقل يحول الجزء الذي فهمه إلى حقيقة مطلقة. وقد يلامس الإنسان طاقة روحية حقيقية، لكن مشاعره تترجمها إلى إحساس بأنه استثنائي أو مختار أو أعلى من المحيطين به. ثم تتحول هذه الفكرة وهذا الشعور إلى سلوك: تقديم النصائح دون طلب، التدخل في مسارات الآخرين، تصنيف الناس بحسب وعيهم، أو استخدام المعرفة الروحية للحصول على السلطة والتقدير. هنا نكون أمام ثلاثة حجب مختلفة: الوهم الذهني: أن تعتقد أن ما فهمته من الحقيقة هو الحقيقة كلها. السراب العاطفي: أن يمنحك الانفعال القوي إحساسا بأن فكرتك مقدسة ولا تقبل المراجعة. المايا السلوكية: أن تتحول الفكرة والانفعال إلى حركة آلية تسبق التمييز والحكمة. مثال ذلك أن يفكر الإنسان: «يجب أن أنقذ هذا الشخص». ثم يشعر: «إذا لم أتدخل فأنا لا أحبه». ثم يبدأ بالضغط عليه وتوجيهه والتحكم في قراراته، وهو مقتنع بأنه يخدمه. الفكرة بدت نبيلة، والشعور بدا محبا، لكن النتيجة كانت سلب حرية الآخر. ليس كل ما يجعلك تشعر بطاقة مرتفعة يرفع مستوى وعيك. فقد تكون شدة عاطفية وليست اتساعا في الإدراك. وليس كل ما يأتيك أثناء التأمل توجيها يجب تنفيذه. فالاتصال الحقيقي يمر دائما عبر التمييز، والتناسب، واحترام حرية الآخرين. يمكن اختبار صحة أي اتصال روحي من خلال آثاره: هل جعلك أكثر تواضعا أم أكثر شعورا بالتميز؟ هل زاد قدرتك على الاحتواء أم زاد رغبتك في التصنيف؟ هل منح الآخرين حرية أكبر أم جعلك تريد إدارتهم؟ هل أصبحت أقل احتياجا إلى إعلان مقامك وتجاربك؟ كلما ازداد النور الحقيقي، قل احتياج الإنسان إلى إثبات أنه يحمله. فالوعي لا يظهر في الكلمات الكبيرة، بل في مقدار الأمان والحرية والوضوح الذي يشعر به الآخرون في حضورك. سؤال للنقاش: أي الحجب الثلاثة يصعب عليك اكتشافه في نفسك؟ 1. الفكرة التي أتعامل معها كحقيقة مطلقة 2. الشعور الذي يجعلني واثقا أنني على حق 3. السلوك الذي أبرره بالنية الروحية اكتب الرقم، وإذا رغبت شاركنا مثالا اكتشفته في نفسك.
 حين يصبح النور حجابا:
9 likes • Aug 6
السراب العاطفي الذي اوقات كثيرة تجعلني اتمسك ان فكرتي هي الصحيحة ولا اقبل المجادلة وحاليا اعمل على نفسي بتقبل رأيي الاخرين بدون فرض رأيي عليهم
المال المكرس
المحاضرة اليوم الساعة ٥ بتوقيت القاهرة الدخول من calendar
5 likes • Jul 30
محاضره مدفوعة ام مجانية
1-4 of 4
Amira Abukaresh
3
39 points to level up
@amira-abukaresh-2980
Amira Abukaresh

Active 7h ago
Joined May 6, 2026
Powered by