Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
The AI Advantage

129.2k members • Free

12 contributions to أكاديمية صلاح مكي
هل تحب والديك
أم ما زلت تنتظر منهما طفولةً أخرى؟ قد تكون قد كبرت، غادرت منزل العائلة، صنعت حياتك الخاصة، وربما أصبحت أبًا أو أمًا… لكن جزءًا خفيًا منك لا يزال واقفًا أمام باب قديم ينتظر. ينتظر من الأب أن يقول أخيرًا: أنا فخور بك. وينتظر من الأم أن تقول: أنا أراك، أفهمك، وأقبلك كما أنت. قد نظن أننا تجاوزنا طفولتنا لأننا لم نعد نتحدث عنها، لكن الصمت لا يعني التحرر. أحيانًا لا تختفي الطفولة؛ بل تغيّر أقنعتها وتواصل حياتها من خلال علاقاتنا واختياراتنا وردود أفعالنا. فنبحث في الشريك عن الاحتواء الذي لم نحصل عليه، وفي النجاح عن اعتراف الأب، وفي المرشد الروحي عن سلطة أبوية تختارنا، وفي الجماعة عن أمّ رمزية تمنحنا الانتماء. وقد نبحث حتى في علاقتنا بالله عن والدٍ يعوّضنا، فيتحول الطريق الروحي نفسه إلى محاولة خفية للحصول على طفولة بديلة. وراء كثير من طموحنا، وغضبنا، وحاجتنا إلى إثبات أنفسنا، يوجد طفل لا يريد العالم كله… إنه يريد شخصًا واحدًا فقط كان يجب أن يراه في البداية. جرح الأب لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأبينا؛ فقد يتحول إلى اضطراب في علاقتنا بالقوة والإرادة والسلطة والاعتراف. وجرح الأم لا يبقى محصورًا في علاقتنا بأمنا؛ فقد يتحول إلى خوف من الهجر، أو صعوبة في استقبال الحب، أو جوع دائم إلى الأمان والانتماء. وهكذا نكبر في العمر، لكننا ندخل علاقاتنا بوعي الطفل نفسه: نغضب حين لا يختارنا أحد. ننهار حين لا يُقدّرنا الآخر. نتعلّق بمن يمنحنا قليلًا من الدفء. ونرفض من يحبنا لأن الحب الآمن يبدو غريبًا عن عالمنا الداخلي. إن ما ننتظره من والدينا لا يبقى انتظارًا بريئًا؛ بل قد يتحول إلى عقد خفي مع الحياة: لن أرتاح حتى يعترفا بما حدث. لن أشعر بقيمتي حتى يفتخرا بي. لن أشفى حتى يعتذرا. لن أسمح لنفسي بالحب حتى أحصل منهما على الحب الذي حُرمت منه. لكن السنوات تمر، وقد لا يأتي الاعتذار. وقد يأتي متأخرًا فلا يشفي كل شيء. وقد يحبك والداك فعلًا، لكنهما لا يملكان الوعي أو اللغة أو النضج اللذين تحتاج إليهما. وهنا يبدأ السؤال الروحي الحقيقي: هل ستبقى حياتك معلّقة عند حدود وعيهما؟ من المنظور الباطني، العائلة ليست دائمًا المكان الذي نحصل فيه على كل ما نحتاج إليه؛ أحيانًا تكون الميدان الذي تنكشف فيه أعمق عقد النفس. إنها الجماعة الأولى التي تضعنا أمام دروس التعلّق، والسلطة، والاحتياج، والرفض، والتسامح، والتمييز.
1 like • 8d
الحمد لله رب العالمين السلام الذي زرعته هذه الكلمات في قلبي كثير كبير وعم قول سبحان الله هذا الجسد فعليا يتبع الأفكار ودرك راهوا يبتسم ومسترخي على الآخر، أااااااه شكرا من القلب 💚💚💚
امسيات اكاديمية صلاح مكي للايام القادمة
✨ ثلاث أمسيات استثنائية خلال الأيام القادمة نلتقي في مجموعة من التجارب العميقة التي تجمع بين التشافي، والتأمل، وفهم أسرار الحياة من منظور أوسع: 🔸 التشافي الجماعي مساحة طاقية عميقة للتحرر، والتوازن، واستعادة الاتصال بقوة التشافي الداخلية. 🔸 محاضرة: حل ألغاز الحياة بمنظور كوني رحلة فكرية وروحية نعيد من خلالها النظر في أسرار الوجود، والغاية من التجارب التي نمر بها، ومكان الإنسان ضمن النظام الكوني الأكبر. حضور هاتين الفعاليتين حصري لأصحاب العضوية البريميوم، باشتراك شهري رمزي قدره 37 دولاراً فقط، يفتح لكم الباب للاستفادة من اللقاءات والمحاضرات والتجارب الخاصة داخل الأكاديمية. 🌟 أما أمسية التأمل «دعوة للنور» يوم السبت، فحضورها مجاني لجميع أعضاء الأكاديمية. ادعوا أصدقاءكم للانضمام إلى الأكاديمية وحضور أمسية التأمل المجانية، حتى تعمّ الفائدة ونعيش معاً تجربة جماعية مليئة بالسلام والنور. هذه الأيام تحمل فرصاً حقيقية للتغيير… فاستفيدوا منها إلى أقصى حد، وكونوا حاضرين 🤍
امسيات اكاديمية صلاح مكي للايام القادمة
6 likes • 27d
ممتنة🤍🤍
6 likes • Jul 14
شكرا ماستر صلاح والله عظمة النور بكل سهولة ويسر يوصل
3 likes • Jun 27
رائع رائع رائع عملت التيكنيك معك وانا ابتسم حسيت اني في مكاني الصح ممتنة ماستر بعدين في شيء كان عم يحدث في رجليا والله بانظر وبسبح ماحبيت احط حكم بس حركة انغلاق للرجلين مرة اصابع بتتحرك غريب ههه المهم كله خير 🫠
التشافي الباطني: كيف يُولَد المرض وكيف يُشفى ؟
كي نفهم التشافي الباطني فهمًا حقيقيًا، علينا أولًا أن نتخلّى عن التصوّر الشائع بأن المرض يبدأ في الجسد. الجسد المادي لا يبتدئ شيئًا. إنه المستوى الأكثف، الأبطأ استجابة، الأخير في سلسلةٍ طويلة من الأحداث الطاقية التي جرت في طبقاتٍ أرقّ منه. حين يظهر المرض في النسيج المادي، يكون قد قطع بالفعل رحلةً كاملة من الأعلى إلى الأسفل. ولهذا فإن معالجة الجسد وحده تشبه تجفيف الأرض بينما النبع في الأعلى ما زال يتدفّق. لنتتبّع هذه الرحلة بدقّة، لأنها جوهر العلم كله. المستويات وكثافتها الإنسان ليس جسدًا له طاقة، بل هو وعيٌ يعمل عبر سلسلةٍ من الأجسام المتداخلة، يتدرّج كلٌّ منها من الأرقّ إلى الأكثف. في القمة يعمل الجسم الذهني، حيث تتشكّل الأفكار والقناعات والأنماط العقلية الثابتة. تحته تتموّج الطبيعة العاطفية، عالم الرغبة والخوف والحب والكره، وهو عالمٌ شديد الحركة، أشبه بسطح بحرٍ لا يهدأ. وتحت هذين يقوم الجسم الحيوي — وهو الأهمّ في علم الشفاء — تلك الشبكة الدقيقة من القنوات والمراكز التي تنقل الطاقة وتوزّعها على كل خليةٍ من خلايا الجسد المادي. ثم أخيرًا الجسد المادي نفسه، الذي ليس في الحقيقة إلا انعكاسًا مكثّفًا، تجسيدًا ماديًا لما يجري في الجسم الحيوي. النقطة الجوهرية هنا: الجسد المادي ليس مصدرًا للحياة، بل مستقبِلٌ لها. الحياة تتدفّق إليه من الجسم الحيوي. والجسم الحيوي بدوره يستمدّ نوعيّة طاقته وتوزيعها من المستويين الأعلى — العاطفي والذهني. فما يحدث في الأعلى يُملي ما يحدث في الأسفل، لا العكس. كيف ينحدر المرض من الأعلى تخيّل قناعةً ذهنية راسخة: “أنا لا أستحقّ”، أو “العالم خطر”، أو “يجب أن أحمل كل شيء وحدي”. هذه ليست مجرّد فكرة عابرة، بل قالبٌ ذهنيٌّ ثابت، نمطٌ متكرّر استقرّ في الجسم الذهني وأصبح كالأخدود الذي يجري فيه الماء دائمًا في الاتجاه ذاته. هذا القالب الذهني يبثّ نوعيّةً معيّنة من الطاقة إلى ما تحته، إلى الطبيعة العاطفية. فقناعة “العالم خطر” تولّد انفعال الخوف المزمن. وقناعة “يجب أن أحمل وحدي” تولّد عبئًا عاطفيًا دائمًا من التوتّر والوحدة. الطبيعة العاطفية، بحكم حركتها الدائمة، تأخذ هذا القالب الذهني وتحوّله إلى حالةٍ انفعالية متكرّرة. وهنا يحدث أمرٌ خطير: حين لا يُعبَّر عن هذا الانفعال ولا يُحرَّر، فإنه لا يتبدّد، بل ينحدر إلى المستوى الأكثف التالي — الجسم الحيوي.
4 likes • Jun 6
اللهم اجعلني من الشاهدين آمين آمين آمين 🙏
1-10 of 12
Amel Mimoun
3
20 points to level up
@amel-mimoun-7698
Coach spirituel et de développement personnel

Active 16h ago
Joined Apr 27, 2026
Powered by