Activity
Mon
Wed
Fri
Sun
Oct
Nov
Dec
Jan
Feb
Mar
Apr
May
Jun
Jul
Aug
Sep
What is this?
Less
More
19 contributions to أكاديمية صلاح مكي
سعدت جدا بوجودكم في لايف اليوم
هذا رابط التسجيل في تطهيرات اكتمال القمر https://salah-makki.mykajabi.com/virgo_fullmoon?utm_id=97760_v0_s00_e0_tv3&fbclid=PARlRTSAT2mElwZG9mAmZkaWQWUM-4h5Rn7aW3zg-dZbNPt5uU5WwZg2V4dG4DYWVtAjEwAHNydGMGYXBwX2lkDzEyNDAyNDU3NDI4NzQxNAABp6946Cs1z4ZVZfqgPbITO6SQzKZaaEz4UqF6pdhVRBXs3vhme6j4Dp7ePCWP_aem_pW87SJ_yUP3jIzQXIWcGUQ
8 likes • 24d
كانت الطاقة حلوة انبسطت إني حضرت اللايف شكرا إلك أستاذ صلاح
8 likes • 25d
أنا كتير بحب اسمع فيديوهاتك وما بحس بالوقت حتى لوكان الفيديو طويل لإنك حقيقي وطبيعي وطريقتك بتوصيل المعلومةحلوة
الحياد الروحي
كيف ترى الظلام دون أن تصبح جزءا منه؟ أصعب اختبار للنور ليس أن يكتشف وجود الظلام. بل أن يقف أمامه من دون أن يستعير أدواته. أن ترى الكذب دون أن تتحول رؤيتك إلى كراهية. أن توقف العدوان دون أن يصبح العنف الداخلي هو الذي يقودك. أن تكشف الخداع دون أن تستخدم الخداع في مواجهته. وأن تدافع عن الحق دون أن تصنع من نفسك إلها صغيرا يقرر من يستحق الرحمة ومن لا يستحقها. هنا يبدأ معنى الحياد الروحي. الحياد الروحي لا يعني الوقوف في المنتصف بين الخير والشر، ولا يعني أن تنظر إلى الظلم وتقول: «كله واحد»، ولا أن تبرر الأذى باسم الدروس الكونية، أو تطلب من المجروح أن يسامح قبل أن يتوقف الجرح. هذا ليس حيادا، بل قد يكون خوفا من المواجهة ارتدى لغة روحية. الحياد الحقيقي هو أن تقف خارج التفاعل العاطفي الأعمى، بينما تضع إرادتك كاملة في خدمة الخير. أن تكون محايدا تجاه مكاسب الشخصية وخسائرها، لكن غير محايد تجاه الحقيقة. أن تتحرر من الكراهية، لكن لا تتخلى عن التمييز. أن تبقى منفصلا عن الانفعال، لكن لا تنفصل عن المسؤولية. فاللامبالاة تقول: «هذا لا يعنيني». أما الحياد الروحي فيقول: «هذا يعنيني، لكنني لن أسمح له بأن يحولني إلى نسخة أخرى منه». ليس كل ظلام شرا بالمعنى نفسه يحتاج التلميذ المتقدم إلى تمييز دقيق، لأن أحد أخطر أشكال السراب الروحي هو أن يسمي كل ما يزعجه «قوة مظلمة». هناك ظلام ناتج عن الجهل. وظلام ناتج عن جرح نفسي أو خوف أو رغبة غير منضبطة. وظلام ناتج عن السراب العاطفي والوهم الذهني. وهناك، في مستوى مختلف، إرادة واعية تستخدم المعرفة والقوة لإدامة الانفصال والسيطرة والإيذاء. هذه المستويات لا تعالج بالطريقة نفسها. الجهل يحتاج إلى النور. الجرح يحتاج إلى الفهم والشفاء والحدود. السراب يحتاج إلى التجرد وكشف الوهم. أما الإرادة المنظمة نحو الأذى، فقد تحتاج إلى موقف حاسم يمنعها من العمل. إذا عاملت كل نقص بشري بوصفه شرا متعمدا، أصبحت قاسيا ومتوهما. وإذا عاملت الشر المتعمد بوصفه مجرد جرح يحتاج إلى الاحتواء، أصبحت عاطفيا وساذجا، وقد تساعد الظلام على الاستمرار تحت اسم المحبة. التمييز الروحي يعرف متى يحتوي، ومتى يصمت، ومتى يكشف، ومتى ينسحب، ومتى يقف بقوة ويقول: لن يمر هذا من هنا. كيف يجعلك الظلام جزءا منه؟ الظلام لا ينتصر عليك فقط عندما توافق عليه. أحيانا ينتصر عندما يجعلك تكرهه بالطريقة التي يريدها. فعندما تدخل في الخوف، يصبح الخوف موجودا فيك وفيه.
5 likes • 25d
كلام في الصميم .. في باب وشباك باب الخوف وشباك القيمة الذاتية الصفة اللي بحتاجها هي القدرة على المواجهة بدون خوف من الخسارة
الارادة الروحية
ليست قوة الحصول على ما تريد هناك فرق كبير بين الرغبة القوية والارادة الروحية، رغم أن الإنسان قد يخلط بينهما. الرغبة تتحرك من الشعور بالنقص نحو شيء تعتقد أنه سيكملك. أما الارادة الروحية فتنطلق من وضوح داخلي يسأل: ما الذي يجب أن يتحقق من خلالي، حتى لو تطلب مني التخلي عن صورة قديمة لنفسي؟ الرغبة تقول: أريد أن أصل. الارادة تقول: أنا مستعد لأن أصبح الشخص القادر على حمل ما أطلبه. لذلك لا تقاس قوة الارادة بمدى تعلقك بالنتيجة، بل بقدرتك على إعادة ترتيب وقتك، وعاداتك، وعلاقاتك، وطريقة تفكيرك، حتى تصبح حياتك منسجمة مع الهدف. وتعمل الارادة الصحيحة من خلال مثلث: القوة: تمنحك القدرة على الحسم والقطع والتنفيذ. المحبة: تضمن ألا يتحقق هدفك على حساب أرواح الآخرين وحريتهم. الذكاء: يختار الطريقة والتوقيت والشكل المناسب للتنفيذ. القوة دون محبة تتحول إلى سيطرة. المحبة دون ذكاء تتحول إلى إنقاذ عاطفي وفوضى. والذكاء دون قوة يتحول إلى تخطيط طويل لا ينتج عنه شيء. لهذا قد لا تكون المشكلة في أن هدفك لم يتحقق، بل في أن أحد رؤوس هذا المثلث غير موجود. وقد تكتشف أن ما تسميه «نية» ليس سوى رغبة شخصية شديدة جرى تغليفها بالكلمات الروحية. قبل أن تطلب تحقق أي هدف، اسأل نفسك: من الجزء الذي يريد هذا الهدف داخلي؟ ما الخير الذي سيضيفه إلى الحياة، وليس إلي وحدي؟ ما العادة أو الهوية التي يجب أن تنتهي حتى أصبح مستعدا له؟ هل أستطيع أن أعمل من أجله بكل طاقتي، ثم أترك شكله النهائي دون تشبث؟ الارادة الحقيقية لا تضمن دائما حصولك على الشيء الذي طلبته. أحيانا تظهر قوتها في تحريرك من شيء كنت تظن أنك لا تستطيع العيش دونه. فالهدف الأعلى للارادة ليس إخضاع الحياة لرغبات الشخصية، بل جعل الشخصية أداة صافية لما ينبغي أن يمر عبرها. سؤال للنقاش: اختر هدفا واحدا تعمل عليه حاليا، وحدد الرأس الأضعف في مثلثه: القوة، أم المحبة، أم الذكاء؟ اكتب: «هدفي هو… والرأس الذي يحتاج إلى تقوية هو…».
الارادة الروحية
6 likes • Aug 14
هدفي هو أنو كون قادرة على إقناع أولادي إنو الدراسة مهمة ومفيدة عالأغلب ماعندي غير رأس المحبة
لقاء مجاني
غدا الساعة ٥ بتوقيت القاهرة ، ٦ بتوقيت الامارات العربية لقاء مجاني على سكول ، حاخد فيه اسالتكم واحاول جاهدا اجاوب عنها لمدة ساعة
3 likes • Aug 12
ممكن لو سمحت أستاذ صلاح تكون اللقاءات مسجلة عنا بسوريا النت بحاجة جلسة تشافي أغلب الأوقات أنا بشوف المولضيع اللي بتنزل بعد يوم أو يومين لإن أوقات كتير مابيفتح من ضعف النت
1-10 of 19