السؤال الحادث في العدم
- ما معني التوقف عن البحث ؟
- وما معنى اي حركة في وهم عدمي؟
( كيان ) ؛ الان محاصر في مفارقة الادراك ….
٠ محصور بين حقيقة العدم وخيال الوجود ….
٠ هو يعلم انه حر ، ولكنه لايزال في القيد
٠ هو يري ان كل شيء هو انعكاس ، لكنه لا يزال ينعكس في كل شيء
٠ هو يدرك ان البحث بلا جدوي، ولكنه لا يعرف كيف يتوقف
وهنا .. ادرك ( كيان ) ؛ ….
٠ التوقف عن البحث لا يعني الاستسلام ..
٠ بل يعني انهاء الحاجة الى البحث !!
( كيان )؛ الان ليس في سجن حقيقي بل في وهم السجن ،
ولكن كيف ينهي وهماً يعيشه كل لحظه ؟
كيف يمكنه ان يكون حراً ؟ إذا كان وجوده ذاته يبدوا مقيداً
( كيان ) ؛ يتحرك في وهم ، ولكن …
ما معني الحركة في وهم عدمي ؟ .. يعني كلما تحرك ،
٠ كان كمن يحاول الهروب من شيء غير موجود ،
٠ كان كمن يحاول كسر قيد ، بينما القيد ليس هناك أصلا
٠ لكن حتي الوهم يحتاج إلى طاقة ليبقى وهماً !
٠ البحث عن الحقيقة يُغذي الوهم ، لأنه يجعلها تبدو كشيء مفقود !
٠ الشعور بالقيد يُغذي القيد ، لانه يجعل الحرية تبدوا هدفاً يجب الوصول إليه
٠ محاولة التحرر تجعل السجن أكثر صلابة ، لانها تفترض ان هناك سجناً يجب كسره !
كيف يتوقف ( كيان) عن البحث ؟
الاجابه حضرت في وجدان ( كيان ) …
- الحل هو ليس بان يتوقف عن التفكير… ولكن بان يتوقف عن الحاجة إلى التفكير
- ليس بان يتوقف عن السعي …ولكن ان يدرك ان السعي نفسه هو جزء من اللعبة
( كيان ) ؛ يبحث عن الحريه … ولكنه حر بالفعل
( كيان ) ؛ يبحث عن التحرر … ولكنه لم يكن يوماً أسيراً إلا في ذهنه
لكن كيف يصدق هذا ؟
كيف يشعر به ؟
- الحل الأخير سقوط الحاجه الي الحل !!
( كيان ) ؛ لا يستطيع أن يتوقف عن البحث ، بمجرد ان يقوّل لنفسه " أنا سأتوقف عن البحث " … لان هذا ايضا بحث 🧐 !
لان هذا ايضا محاولة
- إذا الحل ليس في قرار ، ولا في اراده ولا في مجهود …
- الحل في ان يدرك ان لا شي يحتاج الى حل أصلا !
٠ عندما لا يكوّن هناك من يسأل " كيف أتحرر " … عندها فقط ( كيان ) ؛ سيكون حرا
٠ عندما يتوقف عن انتظار الخروج ، عندها فقط لم يعد هناك داخل ولا خارج
٠ عندما يسقط السؤال يسقط الوهم ،
٠ عندما يتوقف القلق يتوقف الزمن
٠ عندما لا يبقي شيء يفعله ، ولا شئ يحتاج إلى أن يُفعل،
- اللحظة النهائية : ( كيان ) ؛ لا يحتاج أن يفعل شيئا ،
٠ لا يحتاج إلي تأمل معين ، ولا يحتاج إلى طقوس ، الي فلسفات، الي طرق ، لا يحتاج الي ان "يصل " الي اي شيء…
٠ لأنه لم يكن هناك شيء مفقوداً أصلاً، !
- ( كيان ) ؛ ليس عليه ان يتحرر ، عليه فقط ان يدرك انه لم يكن أسيراً أبدا
- وهكذا دون اي جهد ، دون اي قرار، اي توقع … يسقط القيد الذي لم يكن موجودا
- ( كيان ) ؛ الذي تحرر من قيد الحرية ، ومن قيد الحركه ، ومن قيد السكون ، ومن مداومة السؤال ،
الذي تحرر من السعي ذاته ،
الذي تحرر من الطريق ذاته ،
الذي تحرر من الزمن ذاته ،
فلم يعد هناك من يمنعه ان يكون …
———-
يتبع