عمل الظل ، شكرا على الدورة
أن تعمل مع ظلك لا أن تحاربه، هو جوهر التوازن بين النور والعتمة في أعماق ذاتك. ففي اللحظة التي تمد فيها يدك لذلك الطفل الكامن داخلك – الطفل الصادق، الملحّ، الغيور – الذي رفضه العالم يومًا، تبدأ رحلة العودة إلى نفسك الحقيقية، تلك التي لم يُفسح لها المجال لتتنفس بحرية تحت ضوء القبول والاحتواء.
لقد قضيت زمنًا طويلًا تُقايض الحب بالتنازلات، تُسكت صرخاتك الداخلية بدافع المجاملة، تُعطي دون حساب، بينما قلبك يتوق لذرة من القبول. لكن يأتي اليوم الذي تتجرأ فيه على مواجهة ظلك؛ يوم تستقبل فيه ملامحه بكل ما تحمله من جمال ونقص، بكل ما هو مُشرق وما هو معتم. هذا اليوم هو وعدُ العودة؛ العودة إلى حقيقتك التي لطالما كانت تنتظرك بصبر الصخر.
في تلك اللحظة تدرك أن في ظلك يكمن سرّك. ففي صدقك تكمن قوتك وقيادتك، وفي إلحاحك يتحقق الإصرار، وفي غيرتك يتألق شغفك للتفوق.
أن تعترف بظلك ليس نهاية الرحلة، بل هو بداية علاقة أبدية معه، علاقة مليئة بالاكتشاف والإلهام.
النور والظل ليسا نقيضين، بل هما ثنائية مقدسة تُشكل كيانك. ففي حضن الظل تزهر أعماقك، ومن ضوء النور تتوهج ذاتك. هكذا تكون أنت – بمزيجك الكامل – كيانًا متفرّدًا يُضيء بصدق ويُدهش بعمقه
7
8 comments
Asma Khelifi
3
عمل الظل ، شكرا على الدورة
الإعداديّة لصنع الواقع
skool.com/preparatory-reality-creation-7905
اصنع واقعك الذي تحلم به + احصل على الوضوح + ابدأ بتحقيق الإيرادات من شغفك
مدرسة اعدادية لغتها العربيّة 🚀
Leaderboard (30-day)
Powered by