مغالطة الوصول (Arrival Fallacy): الوهم الذي يجعلنا نؤجل سعادتنا إلى الهدف القادم
قبل سنوات، كانت امرأة أسترالية تعمل في رعاية المرضى خلال أسابيعهم الأخيرة من الحياة.
كانت تجلس بجانب أسرتهم، تستمع أكثر مما تتكلم.
ومع مرور الوقت بدأت تسأل سؤالًا بسيطًا:
"هل لديك أي ندم على حياتك؟"
توقعت أن تسمع إجابات مختلفة.
لكنها سمعت الإجابة نفسها مرارًا وتكرارًا:
"أتمنى لو امتلكت الشجاعة لأعيش الحياة التي أريدها أنا، لا الحياة التي توقعها الآخرون مني."
هذه الجملة جعلتني أفكر في شيء نعيشه جميعًا.
كثير منا يعتقد أن السعادة موجودة عند المحطة القادمة:
إذا حصلت على الترقية...إذا أطلقت المشروع...إذا وصلت إلى أول مليون...إذا نجحت الشركة...
ثم نصل.
ونشعر بالرضا لأيام أو أسابيع.
بعدها يظهر هدف جديد.
وأكبر.
وأصعب.
في علم النفس يسمون ذلك "مغالطة الوصول" (Arrival Fallacy).
وهي الاعتقاد أن الوصول إلى الهدف سيمنحنا شعورًا دائمًا بالاكتمال.
لكن الحقيقة أن العقل لا يعمل بهذه الطريقة.
كلما حققت هدفًا، صنع لك هدفًا جديدًا.
لذلك ربما السؤال الأهم ليس:
"متى أصل؟"
بل:
"هل أحب الحياة التي أعيشها وأنا في الطريق؟"
لأن النجاح الحقيقي ليس أن تصل إلى القمة فقط.
بل أن لا تضيع حياتك وأنت تحاول الوصول إليها.
#القيادة#ريادة_الأعمال#النجاح#التطوير_الشخصي#LinkedIn
4
4 comments
Abdullah Sumayli
4
مغالطة الوصول (Arrival Fallacy): الوهم الذي يجعلنا نؤجل سعادتنا إلى الهدف القادم
Entrepreneur Oasis MENA
skool.com/entrepreneur-oasis
‫Entrepreneur Oasis MENA | واحة الرياديين العرب‬
‫ نمذجة ← تقييم ← بناء ← شحن ←بيع
Model → Score → Build → Ship → Launch ‬
Leaderboard (30-day)
Powered by