اسمي مصطفى، معلم ومربٍّ شغوف.
خلال رحلتي في تعليم الأطفال اللغة العربية والقيم الإسلامية، أدركت أن التربية تبدأ من المربي. لذا، عكفت على دراسة التربية الحديثة ودمجها بمرجعيتنا الخالدة (الكتاب والسنة).
رسالتي هي أن أضع بين يدي كل أب وأم ومربي أدوات عملية؛ نأخذ من الغرب ما ينفعنا من علوم التربية، ونزنه بميزان شرعنا الحنيف، لنخرج بخلطة تربوية تخرج جيلاً يعتز بدينه ويفهم واقعه